#كلاسيكو_الأرض يجدد الصراع بين إنريكي وزيدان بعد 13 عاما

alarab
رياضة 02 أبريل 2016 , 11:22ص
وكالات
عشاق الساحرة المستديرة على موعد الليلة مع المتعة والإثارة في كرة القدم، خلال لقاء القمة الإسباني بين برشلونة وريال مدريد، حيث تعد هذه المباراة الأكثر أهمية والتي بلغت نسبة متابعة آخر نسخة منها في 21 نوفمبر الماضي، أكثر من 400 مليون شخص حول العالم.

ويحمل كلاسيكو اليوم الرقم 265 بين برشلونة وريال مدريد في كل البطولات ورقم 172 في الليجا، وسيكون مواجهة من نوع خاص بين مدربي الفريقين لويس إنريكي وزين الدين زيدان، ستعيد للأذهان حادثة شهيرة بينهما عندما اشتبكا سوياً كلاعبين في كلاسيكو مر عليه 13 عاماً.

ففي 19 أبريل 2003، سجل إنريكي هدفا لبرشلونة في كلاسيكو انتهى بالتعادل 1/1 في سانتياجو برنابيو، ولكنه شهد أيضا مشادة بينه وبين زيدان، عندما تدخل إنريكي ليصرخ في وجه النجم الفرنسي بعد تدخل عنيف ضد كارليس بويول، وانتهت المشادة بقيام "زيزو" بدفعة لإنريكي في وجهه.

وقال إنريكي بعد تعيين زيدان مدربا لريال مدريد في يناير الماضي "لا أحمل مشاعر سلبية ضده، المؤكد أن كل لاعب كان يسعى لمصلحة فريقه، وأحترمه لكونه بات زميلاً لي في عالم التدريب".. ، غير أن الصدام بين برشلونة وريال مدريد مساء اليوم السبت في كامب نو، سيسعى فيه النجمان لرد اعتبارهما من موقع آخر.

ويبقى زين الدين زيدان في تحدٍ قوي للغاية لاختبار صلابة أعصابه كمدرب في مواجهة كبيرة مثل الكلاسيكو، خاصة أن تاريخه كلاعب شهد حصوله على 14 بطاقة حمراء، نتيجة العصبية، أبرزها الطرد الشهير في نهائي مونديال 2006، عندما "نطح" المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

أما إنريكي فلديه خبرة أكبر بالأجواء المتوترة للكلاسيكو، حيث يخوض اللقاء الرابع له، خسر أول جولة أمام كارلو أنشيلوتي بنتيجة 1-3 في الدور الأول بالموسم الماضي، ثم أسقط المدرب الإيطالي إيابا بنتيجة 2-1، قبل أن يهين رافائيل بينتيز برباعية نظيفة في قمة الدور الأول هذا الموسم بالبرنابيو.

مؤشرات أخرى تصب في صالح إنريكي، فالبارسا هذا الموسم اكتسح منافسيه محليا وأوروبيا ويتصدر الليجا برصيد 76 نقطة بفارق 9 نقاط عن الوصيف أتلتيكو وعشر نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد قبل 8 جولات من النهاية.

كما أن السجل التدريبي لإنريكي أكبر من زيدان، بالنظر إلى تتويج الفريق الكتالوني بخمس بطولات الموسم الماضي في ضربة البداية لإنريكي مع برشلونة، أما زيدان فقاد الفريق الملكي بعد إقالة رافائيل بينتيز، ونجح في تصحيح مسار الفريق "نسبياً"، حيث تولى المهمة في 12 مباراة بالليجا، فاز في 9 وتعادل مرتين مقابل خسارة وحيدة، إضافة لقيادة "الميرينجي" للفوز على روما ذهاباً وإياباً، والتأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

الثنائي أيضا لهما تاريخ ناصع البياض كلاعبين مع أندية الليجا، زيدان ارتدى قميص الملكي خلال الفترة من 2001 إلى 2006، ولكنه فاز بالدوري مرة واحدة، ودوري الأبطال مرة، وكأس السوبر مرتين، والسوبر الأوروبي مرتين، وسجل 37 هدفا في الدوري الإسباني، وأبرز إنجازاته الدولية هي الفوز بكأس العالم 1998 ويورو 2000.

وخلال خمسة مواسم بقميص ريال مدريد، خاض زيدان مواجهات الكلاسيكو 11 مرة، فاز في 4 مباريات وتعادل مثلها، وخسر 3 مرات، وسجل 3 أهداف، وله ذكريات جيدة، أبرزها المساهمة بهدفين في الإطاحة ببرشلونة من نصف نهائي دوري الأبطال عام 2002، وكان الأكثر قسوة السقوط في آخر كلاسيكو بنتيجة 0-3 في برنابيو.

لويس إنريكي لديه خبرة عريضة بمواجهات الكلاسيكو كلاعب، حيث إنه ارتدى قميص الفريقين، انتهى مشواره مع النادي الملكي عام 1996، خاض خلاله قمة الليجا 11 مرة، فاز في 3 وتعادل 4 وخسر مثلها، وسجل هدفا وحيدا، وبقميص البارسا واجه إنريكي ناديه القديم 16 مرة، حيث ساهم في الفوز على الريال 8 مرات، مقابل 6 تعادلات وخسارتين، وسجل 5 أهداف.

لعب لويس إنريكي لثلاثة أندية هي سبورتنج خيخون وريال مدريد وبرشلونة، فاز بالدوري 3 مرات، والكأس 3 مرات، والسوبر الإسباني مرتين، وكأس الكؤوس الأوروبية مرة، والسوبر الأوروبي مرة، وسجل في الليجا 102 هدف، منها 14 بقميص خيخون و15 لريال مدريد و73 للفريق الكتالوني، وأبرز إنجازاته الدولية الحصول على الميدالية الذهبية في أولمبياد 1992.



م.ب