

تصاعدت ردود الفعل السعودية الرسمية على الاعتداءات الإيرانية التي طالت المملكة، حيث اتخذت المملكة خطوات دبلوماسية حاسمة وأصدرت إدانات قوية تعكس موقفاً صلباً إزاء ما وصفته بـ”الانتهاكات السافرة”.
استدعت وزارة الخارجية السعودية السفير الإيراني لدى الرياض، علي رضا عنايتي، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية وعدداً من دول المنطقة. وقال المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية، خلال اللقاء إن المملكة تعبر عن “أشد درجات الاستياء والإدانة والاستنكار” لهذه الاعتداءات، مؤكداً الرفض القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول، ومحذراً من أن مثل هذه الأفعال تقوض أمن واستقرار المنطقة بأسرها. وأضاف أن السعودية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان ووصفته بأنه “انتهاك صارخ لسيادتها”.
وأكد البيان التضامن الكامل مع مسقط، وأعلن استعداد المملكة لوضع كافة إمكاناتها لمساندة السلطنة في أي إجراءات تتخذها دفاعاً عن نفسها.
كما حذرت من “عواقب وخيمة” لاستمرار إيران في سياسة انتهاك سيادة الدول، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة وفورية لمواجهة هذه الانتهاكات.
على المستوى القيادي، أجرى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأعرب الرئيس الشرع عن دعم بلاده الكامل وتضامنها مع المملكة، مؤكداً رفض سوريا التام لأي انتهاك لسيادة السعودية أو المساس بأمنها واستقرارها.