انتزع العربي فوزا صعبا أمام نظيره السيلية بواقع ثلاثة أهداف مقابل هدفين في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء أمس على ملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي في ختام منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم (دوري نجوم QNB) 2018 / 2019.. وسجل أهداف العربي كل من الإيفواري ويلفريد بوني هدفين ، والإسباني فيكتور فازكيز في الدقائق 11 و78 و80، بينما أحرز هدفي السيلية كل من الإيراني مرتضى كنجي مدافع العربي بالخطأ في مرماه، وعبد القادر إلياس في الدقيقتين 52 و61.
وحقق الخور فوزا صعبا وثمينا على حساب نظيره أم صلال بواقع هدف دون رد في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء أمس، وجاء هدف المواجهة الوحيد بإمضاء مهاجم الخور البرازيلي فاجنر دوس سانتوس، في الدقيقة 62. وبهذه النتيجة رفع الخور رصيده إلى 15 نقطة، لينعش آماله في الابتعاد عن منطقة الخطر، وإن بقي في ترتيبه الحادي عشر وقبل الأخير، بينما تجمد رصيد أم صلال عند 20 نقطة، في المركز السابع.
ورغم الخسارة حافظ السيلية على موقعه في المربع الذهبي محتلا المركز الثالث برصيد 31 نقطة، فيما رفع العربي رصيده إلى النقطة 27، في المركز السادس، وجاءت المواجهة قوية ومثيرة بين الفريقين على مدار شوطيها وكان العربي هو المبادر بالتسجيل لكن السيلية نجح في التدارك وتعديل الكفة وأحكم سيطرته فيما بعد على أحداث المباراة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني مترجما بذلك صحوته الإيجابية، لكن فرحته لم تعمر طويلا فسرعان ما نجح العربي في العودة من بعيد ليعدل النتيجة، وقبل نهاية المواجهة بعشر دقائق تقدم العربي من جديد مسجلا ثالث الأهداف ليحافظ بذلك الفريق على النتيجة حتى إطلاق الحكم لصافرته النهائية.
وبهذا الفوز واصل العربي الذي تعاقد مع لاعبين جدد صحوته الإيجابية وتقدمه بثبات نحو المربع الذهبي محققا فوزه الثاني على التوالي بعدما تجاوز الشحانية في الجولة الماضية بهدفين مقابل هدف واحد.. ويبحث العربي عن مواصلة سلسلة نتائجه المميزة عندما يواجه الغرافة في الجولة المقبلة وحصد المزيد من النقاط من أجل تعزيز موقفه في جدول الترتيب.
أما السيلية سيلعب في الجولة القادمة أمام السد في اختبار سيكون الأصعب بالنسبة لكتيبة سامي الطرابلسي الباحث عن تعويض إخفاقه ووقف نزيف النقاط، لاسيما وأن الفارق بين وأقرب ملاحقيه لا يتجاوز 4 نقاط، لذلك سيكون الفوز أو التعادل أمام صاحب الصدارة مطلب ضروري من أجل الحفاظ على مركزه في المربع، والتقدم بثبات نحو حلم الفريق باللعب في دوري أبطال آسيا لكرة القدم وتشريف الكرة القطرية.
وجاءت مباراة الخور وأم صلال متوسطة المستوى، تبادل خلالها الفريقان السيطرة على مجريات الأمور، ونجح الخور في تسجيل هدف في الشوط الثاني، وحافظ عليه حتى النهاية، وشكل الفوز منعرجا مهما في مشوار الخور نحو تعزيز موقفه في جدول الترتيب وضمان البقاء في دوري الأضواء، خاصة وأن الفريق حقق فوزه الثاني تواليا، بعد تجاوز نادي قطر في الأسبوع الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.. ونجح الخور الباحث عن تثبيت أقدامه بين الكبار في الاقتراب تدريجيا نحو مناطق الأمان وتقليل فارق النقاط، حيث لا يفصله عن نادي قطر سوى نقطة واحدة وعن الغرافة 4 نقاط، وخمس نقاط عن الشحانية.
وشهد الشوط الأول محاولة لكل فريق، وكانت الأولى للخور من كرة عرضية وصلت تياغو داخل المنطقة خطفها سريعة وأنقذها باسل سميح بصعوبة بالغة في الدقيقة 18، والثانية لأم صلال من خطأ خارج المنطقة ومن مسافة بعيدة وتصدى ساغبو للكرة وسددها قوية وأنقذها محمد البكري حارس الخور وشتتها الدفاع ركنية.
وبدأ الشوط الثاني كذلك بمحاولة وفرصة لكل فريق، وكانت الأولى للخور ولم يستغلها تياغو وسدد الكرة ضعيفة في يد الحارس، والثانية لأم صلال من عرضية وصلت ساغبو في اليسار سددها قوية بجوار القائم مباشرة في الدقيقة 54.
وفي الدقيقة 62 نجح الخور في الوصول إلى شباك أم صلال وخطف الهدف الوحيد من عرضية تياغو من اليسار مرت من الجميع، وتهيأت أمام واجنر سانتوس بمفرده أكملها داخل الشباك.