هادي: الحوثي يدعم نجل صالح ليكون المرجع السياسي للدولة
حول العالم
02 مارس 2016 , 08:03م
الدوحة - محمود مختار
أكد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أن علاقته بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قوية جدًّا، على عكس أيام المخلوع صالح، فكان هناك ابتزاز سياسي يعتمد على تجارة السلاح.
وأضاف خلال حواره مع صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم، أن البريطانيين والفرنسيين جاملوا "الحوثي"، وهم من ساعدوا في الدخول إلى الحوار، على الرغم من أن الحوثي لم يكن معترفاً بالمبادرة الخليجية أو الحوار، وقام المخلوع و16 عضواً من أعضاء مجلس النواب بمراسلة إيران، لكي تصلح بين حكومة الشرعية والحوثي، حسب تعبيره.
وبيَّن أن عبد الملك الحوثي ما زال على قيد الحياة؛ مشيرا إلى أنه تعرض إلى القتل 4 مرات، بخلاف المرة الأخيرة التي كانت في عدن، مؤكدا أن المخلوع صالح هو الذي دبر لاغتياله قبل ذلك.
وأشاد بعلاقته مع قائد الجيش اليمني الجديد، اللواء على محسن الأحمر، قائلا: "علي محسن علاقتي معه كبيرة، وهو يفهم أصحابه، وأصحابه يفهمونه، وهناك ثلاثة يحكمون اليمن: الشيخ عبد الله الأحمر، وعلي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر. وفي 2011 تخلى علي محسن عن علي عبد الله صالح، وانضم لأصحاب الساحة شباب الثورة".
ونوه الرئيس اليمني إلى أن سقوط صنعاء وخيانة الجيش اللاعبان الأساسيان للمتآمرين على اليمن، وعلى رأسهم المخلوع صالح ونجله أحمد والحوثي، فهم اتفقوا على نقاطٍ؛ أبرزها: أن يكون عبد الملك الحوثي المرجع الديني لليمن، وأن يكون أحمد علي عبد الله صالح المرجع السياسي، واغتيالي كرئيس للدولة حتى تنتهي المبادرة الخليجية، واعتماد التجرِبة الإيرانية كمرجع للحكم في اليمن، على أن تدعم إيران الاقتصاد اليمني، على حد قوله.
ووجه رسالة إلى حسن نصر الله، قائلا فيها: "كن عربياً قبل أن تكون إيرانياً، وإن الذي يفكر فيه هو والإيرانيون لن يصلوا إليه، العالم تطور"، مؤكدا أن الإيرانيين متورطون في الحرب ودعم الحوثيين بالسلاح والسفن، ولن يتم التواصل معهم.
م . م /أ.ع