مساعي لتخصيص يوم قطري للإحتفال باليوم العالمي للسرطان

alarab
محليات 02 مارس 2015 , 12:10ص
الدوحة - قنا
 أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان مساعي الجمعية لجعل يوم الجمعة الأخير من شهر فبراير كل عام يوما قطريا للاحتفال باليوم العالمي للسرطان على مستوى دولة قطر تشارك فيه جميع جهات ومؤسسات الدولة، وذلك إيماناً بأهمية نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على كافة المستويات.
جاء ذلك خلال احتفال الجمعية باليوم العالمي للسرطان الذي أقيم بالحي الثقافي كتارا تحت شعار" الحلول في متناولنا " بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات وبحضور شخصيات عامة ومهتمين بهذا المجال، وتضمن الحفل مجموعة من الفعاليات المنوعة والجديدة التي تنظم للمرة الأولى واستهدفت كافة الفئات والشرائح العمرية.
وأشار سعادته إلى أن احتفال الجمعية السنوي باليوم العالمي للسرطان يأتي إيماناً منها بأهمية هذا اليوم في نشر الوعي بمرض السرطان لاسيما وأن التثقيف والتوعية يأتيان على رأس أولويات الجمعية التي لا تدخر جهداً في سبيل تحقيق أهدافها الرامية إلى رفع الوعي المجتمعي بمرض السرطان وإزالة المفاهيم الخاطئة والنظرة النمطية التي لاتزال تسيطر على البعض، منوهاً بأن الجمعية لديها خطط وبرامج مستقبلية من شأنها القضاء نهائياً على نظرة الخجل تجاه المرض.
وأكد رئيس مجلس الإدارة حرص الجمعية على تنظيم كل ما من شأنه الارتقاء بخدماتها وتوسيع شرائح المستفيدين منها من خلال المبادرات والفعاليات التي تهدف إلى التثقيف ونشر الوعي ، مضيفاً " ان الجمعية استطاعت بجهودها وكل العاملين بها أن تثبت نفسها على الساحة كواحدة من أهم الجهات المعنية بهذا الصدد، حيث تشهد الفترة الحالية نقلة نوعية للجمعية ستكلل بخطط وبرامج ستكون إضافة لمسيرتها ومشوارها الطويل الذي بدأته في عام 1997 .
من جانبها أكدت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية بأن الهدف من هذه الاحتفالية هو توعية الجماهير بالمرض ونشر الثقافة الصحية بين كافة الفئات بطرق ترفيهية مبسطة بعيداً عن التكرار والنمطية في ظل نظرة الخجل والخوف من المرض التي لاتزال تسيطر على الكثيرين، مشيرة لأهمية الاحتفال باليوم العالمي للسرطان والذي يوافق الرابع من فبراير كل عام ، وذلك في ظل زيادة أعداد المصابين بالمرض وأعداد الوفيات التي تصل الى 8.2 مليون شخص حول العالم.
وتابعت " يهدف اليوم العالمي للسرطان الى توعية الناس وتعريفهم بمرض السرطان وحث الحكومات بمختلف هيئاتها وأفرادها على توحيد الجهود وأخذ القرارات المناسبة لتجنب ملايين الوفيات في كل عام ، كما أنه يعد فرصة مثالية لتسليط الضوء على مرض السرطان ونشر الثقافة الصحية وبالنهاية دعم مرضى السرطان .
وأضافت " ان الاحتفال انطلق هذا العام تحت شعار " الحلول في متناولنا " وتضمن أربعة مجالات وهي: " أنماط الحياة الصحية " والذي يهدف لتشجيع و توجيه الأفراد نحو الخيارات الصحية والحد من عوامل الإصابة بالمرض الاجتماعية والبيئية ، وكذلك " الكشف المبكر" الذي يهدف لضمان توفر برامج الكشف المبكر للسرطان وسهولة الوصول إليها والتي لها دور ملحوظ في تقليل نسب الاصابة في جميع البلدان، مضيفة " أما المجال الثالث فهو " العلاج للجميع " بمعنى أن الجميع لديه الحق في الوصول إلى أفضل الخدمات وأكثر العلاجات فعالية لمرض السرطان بشكل متساو بغض النظر عن الحدود الجغرافية ودون أن يعاني الفرد من أعباء مادية نتيجة لذلك، أما المجال الرابع والأخير فهو " نوعية حياة أفضل" بهدف الفهم الكامل لتأثيرات مرض السرطان على الجوانب العاطفية والعقلية والجسدية للمرضى من أجل تحسين جودة ونوعية حياة مرضى السرطان وعائلاتهم ومقدمي الرعاية لهم.
وفي الختام أعربت النعيمي عن فخرها بظهور الاحتفالية بهذا الشكل الرائع الذي يليق بمسيرة الجمعية التي تشهد نقلة نوعية وترتقي بخدماتها ومبادراتها يوماً بعد آخر .
وقد شهدت الاحتفالية الإعلان عن انضمام الطفلة نجود الكبيسي كأصغر سفيرة فخرية للجمعية القطرية للسرطان، كما تضمنت الاحتفالية العديد من الفعاليات والمفاجآت التي نالت إعجاب الحضور.
كما تضمنت الاحتفالية العديد من المسابقات التوعوية للخروج من الأسلوب النمطي أهمها ، مسابقة المسرح التي استهدفت جميع الحضور لاسيما الأطفال وتوعيتهم بشكل ترفيهي مبسط ، وعرضاً مدرسياً حول طرق الوقاية من مرض السرطان وأعراضه ومسبباته قدمته طالبات مدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات.
كما قدم الاتحاد الرياضي القطري للشرطة عرض التمارين المكتبية ، حيث إن الرياضة والصحة وجهان لعملة واحدة، حيث تقلل التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض أبرزها السرطان، فضلا عن دور اللياقة البدنية في إعطاء الشخص قوة وصبرا وتحملا.
كما شهدت الاحتفالية أيضا مجموعة من الأجنحة التوعوية مثل خيمة الكشف المبكر عن السرطان وكيفية الفحص الذاتي التي شهدت إقبالا كبيرا من السيدات ، وخيمة " السليفي بوث" التي اختصت بالتقاط الصور التذكارية للحضور مع شعار الجمعية ، فضلا عن منطقة ترفيهية للأطفال ، ومشاركة مواتر ، وكذلك ألعاب ترفيهية للكبار ، وعروض عن الوزن الصحي .
وفي الختام تم الإعلان عن أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقة " دور وصور" والتي أطلقتها الجمعية تزامناً مع احتفالها باليوم العالمي للسرطان لصاحب أجمل صورة تحمل شعار الجمعية.