فارس إبراهيم لـ «العرب»: حلمي الاحتفاظ بذهبية أولمبياد باريس 2024

alarab
حوارات 02 يناير 2022 , 12:35ص
علي حسين

في العراق لعبت بالوزن الجديد «102» وحققت 3 ذهبيات
أعمل على تحقيق متطلبات الأولمبياد بزيادة وزني بتكثيف التدريب
هدفي تحطيم الرقم العالمي وتسجيل الرقم الجديد باسم قطر
اتحاد اللعبة مهتم بالرباعين الواعدين وانتظروا أبطالاً جدداً في المستقبل
 

قال الرباع الأولمبي فارس إبراهيم المهيمن على الميداليات الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة طوكيو 2020، وبطولة العالم في أوزبكستان مطلع ديسمبر 2021، ومن ثم الفوز بثلاث ذهبيات في البطولة العربية التي اختتمت مع آخر أيام العام الماضي 2021 في مدينة أربيل في العراق، انه في البطولة العربية خاض المنافسات في وزن 102 كيلوجرام، وليس في وزن 96 كما جرت العادة، مشيرا إلى أن ذلك يتوافق مع التعديلات على الأوزان الجديدة لفترة التأهيل الأولمبي لأولمبياد باريس 2024. منوها الى ان الفوز تحقق بعد منافسة قوية من أبطال العرب المشاركين، حيث شهدت مشاركة أكثر من 200 رباع ورباعة يمثلون أربع عشرة دولة عربية هي: قطر والكويت والسعودية وسلطنة عمان واليمن والبحرين وجزر القمر وسوريا والسودان وفلسطين والأردن ولبنان وليبيا، بالإضافة إلى العراق مستضيف البطولة، تنافسوا على الميداليات الملونة بقوة وشراسة تبين مدى تطور هذه اللعبة وقوة الرباعين العرب في مختلف الاوزان.
وقال إنه يهدي الإنجاز العربي الجديد إلى سعادة رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وإلى سعادة رئيس الاتحاد محمد بن يوسف المانع وإلى جميع عشاق ومحبي رفع الأثقال في قطر.
وقال: إن الجميل في الأمر ان اللجنة الأولمبية القطرية لا تترك أي أمر للصدفة من خلال متابعة كل صغيرة وكبيرة ولا يعلم الكثير بأننا ومذ تحقيق انجاز طوكيو الأولمبي، بدأت الخطط الحقيقية الى ما يمكن ان نحققه في أولمبياد باريس 2024، مع المتغيرات الجديدة في الأوزان التي سوف تشهد منافسة شرسة من الجميع.

«مشاركة عربية ناجحة»
- كيف تقيم مشاركتك في البطولة العربية الأخيرة في العراق؟
** كانت ناجحة جدا وتنظيمها جيد، وهنا نشكر الاخوة في العراق الشقيق على حسن التنظيم وكرم الظيافة.

- لماذا قررتم المشاركة في العراق رغم أنك بطل العالم والأولمبياد؟
** بعد الإنجاز الأولمبي، الحمدلله، أنني حققت إنجازا جديدا في بطولة العالم التي سبقت بطولة العرب بأسابيع قليلة بالعاصمة الأوزبكية «طشقند» في فئة النتر 222 كيلوجراما في السابع عشر من هذا الشهر. كما تمكنت من الفوز بالميدالية الفضية لبطولة العالم في مجموع الأوزان، حيث بعد ان تمكنت من رفع 394 كيلوجراما بأوزباكستان. وهو انجاز رائع لكن كنت أتمنى ان أحطم الرقم العالمي في بطولة العالم. بعدها كانت وجهة نظر الاتحاد والمدرب متطابقة في أن أشارك في البطولة العربية، لأن مثل هذه البطولات تحتاج للدعم من الأبطال العرب وهو واجب علينا حتى نثري المنافسة ونرفع من مستوى الأرقام القياسية العربية.

- هل المشاركة كانت إيجابية فنياً في العراق؟
** نعم حققت فيها مكاسب فنية ومعنوية سواء حصولي على ثلاث ميداليات ذهبية في منافسات وزن 102 كيلوجرام لفئات «النتر والخطف والمجموع» وهو انجاز قطري جديد تحقق في مدينة أربيل، او من خلال حصولي على لقب أفضل لاعب عربي في البطولة.

- ماهي مخططاتك المقبلة مع بداية العام 2022؟
** أهم مخططاتي هو ان أرفع من وزني من 96 كيلو الى 102 كيلو من خلال التدريبات المكثفة وزيادة نسبة العضلات على حساب الدهون حتى انتقل الى الوزن الجديد، وهي فترة صعبة وهامة في مسيرتي كلاعب لكن في لعبة رفع الأثقال لابد من افعل هذا.

«الأوزان والاشتراطات الجديدة»
- لماذا الوزن الجديد 102 كليوجرام، وما الهدف منه؟
** حسب التعليمات الجديدة وقبل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، فإن جميع أصحاب الأوزان 96 سوف يرفعون أوزانهم الى 102 كيلو، وأيضا أصحاب الوزن 109 كيلو سوف يعملون على النزول الى الوزن 102 ومن هنا سوف تكون المنافسة شرسة جدا جدا بين الجميع، لكن نحن نعمل وفق تخطيط وإستراتيجية بعيدة المدى.

- وماذا تحتاج خلال الفترة المقبلة؟
** أحتاج الى أخصائي التغذية حتى يشرف على التدريبات بجانب والدي وهو المدرب الفني لي ومن خلال أخصائي التغذية، بإذن الله سوف نصل بسرعة وبالطريقة المثالية الى الهدف المنشود.

«مدارس تأهيل الأبطال»
- هل ستبقى الأثقال القطرية على بطل واحد فقط؟
** في كل العالم وفي الدول التي يصل عدد سكانها بالملايين لابد وأن تكون هناك صعوبات كبيرة في صناعة بطل ومن هنا لا أبالغ اذا قلت إن الاتحاد القطري لرفع الاثقال وضع الكثير من الخطط من خلال إنشاء مراكز للتدريب وتأهيل الأبطال الصغار الى أن يكونوا منافسين حقيقيين في المستقبل، لكن ذلك يتطلب الكثير من الوقت والجهد والصبر والرغبة عند اللاعبين انفسهم في ان يكونوا أبطالا حقيقيين في المستقبل، وبإذن الله، ومن خلال الدعم والاهتمام سوف يكون لدينا اكثر من بطل في المستقبل.

«عام حافل بالمشاركات»

-ماذا عن مشاركاتك المقبلة خاصة 2022؟
** من الآن تم التجهيز الكامل لجميع المعسكرات المتعددة الداخلية والخارجية التي سوف أخوضها في الفترة المقبلة من أجل الاستعداد للمشاركة في النسخة الخامسة لدورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها مدينة «قونية» التركية أغسطس المقبل، بالإضافة إلى مشاركتي في النسخة التاسعة من دورة الألعاب الآسيوية التي سوف تستضيفها مدينة «هانغتشو» الصينية في سبتمبر المقبل، بجانب بطولة العالم بالصين في نوفمبر من العام ذاته قبل الدخول في برنامج تحضيري مكثف لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وهو تحقيق حلم التفوق مجددا بالمحافظة على ذهبية الأولمبياد.