فريق ترامب اعتبر طرد الدبلوماسيين "عرقلة"

سناتور جمهوري يعلن: أمريكا تساند أوكرانيا ضد روسيا

لوسيل

وكالات

صعدت الإدارة الأمريكية هجومها على روسيا قبل أسابيع من تسليم مهام الرئاسة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب. وطالب سيناتور ينتمي للحزب الجمهوري باتخاذ موقف صارم تجاه روسيا في قضيتها مع أوكرانيا، بعد أن أصدر الرئيس أوباما أوامر تنفيذية بطرد دبلوماسيين روس من الولايات المتحدة بسبب نشاطات إلكترونية للأجهزة الاستخباراتية والعسكرية والمدنية. واعتبر فريق الرئيس المنتخب ترامب تلك الإجراءات تهدف إلى عرقلة الإدارة الجديدة.

جون مكين السناتور الأمريكي المنتمي للحزب الجمهوري أكد على أن دعم بلاده لأوكرانيا مستمر في وجه الاعتداءات من موسكو وذلك في تصريحات أدلى بها أثناء وجوده على الخط الأمامي للصراع في شرق أوكرانيا ليلة رأس السنة.
وكان مكين ضمن مجموعة مؤلفة من 27 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الرئيسيين أرسلت خطابا للرئيس المنتخب دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول حثته فيه على اتخاذ موقف صارم ضد روسيا بشأن ما وصفوه بأنه استيلاء عسكري على الأراضي في أوكرانيا.
ونقلت الخدمة الصحفية التابعة للرئاسة الأوكرانية عن مكين قوله أمس السبت أرسل رسالة من الشعب الأمريكي.. نحن معكم. معركتكم معركتنا وسننتصر فيها معا.
وقال مكين بعد زيارة لقاعدة عسكرية في مدينة شيروكين بجنوب شرق أوكرانيا في 2017 سنتغلب على الغزاة ونرسلهم عائدين من حيث أتوا. إلى (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين أنت لن تهزم الشعب الأوكراني أبدا ولن تحرمه من استقلاله وحريته.
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أصدر الخميس الماضي، أوامر تنفيذية تضمنت طرد 35 دبلوماسيا روسيا، وإغلاق مجمعين روسيين في نيويورك وماريلاند كانت تستخدمهما موسكو للشؤون الاستخبارية . جاء ذلك ردا على ما وصفه بـ مضايقات روسية عدوانية تجاه دبلوماسيين أمريكيين ونشاطات موسكو الإلكترونية الموجهة ضد الانتخابات الأمريكية .
وحسب الأوامر التنفيذية، تم إمهال الدبلوماسيين الروس الـ35، الذين يعملون بالسفارة الروسية في واشنطن والقنصلية في سان فرانسيسكو، 72 ساعة لمغادرة البلاد. كما تضمنت الأوامر، أيضا، معاقبة 9 أشخاص وكيانات روسية بسبب نشاطاتهما الإلكترونية المعادية للولايات المتحدة؛ بينهم مؤسستين استخباريتين روسيتين، وأربعة موظفين فيهما، و3 شركات متورطة بتقديم الدعم المادي لتلك المؤسستين من أجل تنفيذ نشاطاتها الإلكترونية. وأكد أوباما أن مكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة الأمن الوطني سيكشفان عن النشاطات الإلكترونية للاجهزة الاستخبارية العسكرية والمدنية لروسيا لتتمكن شركات الحماية الإلكترونية في الولايات المتحدة من مجابهة هذا التهديد.
وفي المقابل، قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي فلادمير غاباروف إن بلاده سترد بالمثل على قيام واشنطن بطرد 35 دبلوماسيًا روسيًا. كما أكد مسؤول بوزارة الخارجية الروسية أن العقوبات الأمريكية ستعرقل إعادة تطبيع العلاقات مع واشنطن .
من جهته انتقد فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا، كما استبعد لقاء قريبا بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث طرد واشنطن لدبلوماسيين روس.
وقالت مستشارة ترمب، كيليان كونواي إن العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا ربما تهدف إلى التضييق على خلف باراك أوباما في البيت الأبيض.
وأضافت لشبكة سي إن إن الإخبارية بحسب اعتقادي لم يطرد هذا البلد هذا القدر من العناصر حتى في أوج الحرب الباردة ، واصفة العقوبات بأنها غير مسبوقة ، واستطردت سيكون مؤسفا إن اتضح أن السياسة هي الدافع الرئيسي للعقوبات، مضيفة هذه ليست طريقة إجراء عمليات تبادل سلمية في هذه الديمقراطية .