31 % ارتفاع التبادل التجاري بين دول منظمة التعاون الإسلامي في 10 أعوام

لوسيل

الرباط - وكالات

كشف المركز الإسلامي لتنمية التجارة، الذي يوجد مقره بالدار البيضاء عن ارتفاع حصة المبادلات التجارية البينية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بنحو 31.5 بين 2005 و2015.
وأوضح المركز التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في حصيلة سنوية نشرها السبت أن حجم هذه المبادلات البينية انتقل من 15.5 % سنة 2005 إلى 20.33 % السنة الماضية.
وتابع المصدر ذاته أن الفضل في تحقيق هذا المعدل يرجع إلى الجهود المتواصلة للدول الأعضاء، المتمثلة في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وغيرها من أجهزة منظمة التعاون الإسلامي.
وسجل أن هذه الهيئات سهرت على تفعيل أهداف مخطط العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي 2005 - 2015، المصادق عليه من قبل القمة الاستثنائية الثالثة المنعقدة بمكة المكرمة في ديسمبر 2005، والتي كانت تتمثل في الرفع من حصة التجارة البينية إلى 20 % من التجارة الإجمالية للدول الأعضاء في أفق 2015، وذلك على الرغم من آثار الأزمة الاقتصادية وانخفاض أسعار السلع الأساسية والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية في بعض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وأبرز أن مشاريع وأنشطة تسهيل وتمويل وتعزيز التجارة، وتطوير المنتجات الإستراتيجية وبرامج تأهيل الكفاءات في الدول الأعضاء شكلت عوامل ساهمت في تعزيز حصة التجارة البينية بين 2005 و 2015.
وأشار المركز إلى أن القمة الإسلامية الثالثة عشرة المنعقدة في إسطنبول في أبريل 2016 صادقت على المخطط العشري الجديد 2016- 2025، الذي يهدف إلى بلوغ حصة 25 % من التجارة البينية من التجارة الخارجية في أفق 2025.
وسجل أنه خلال هذه الفترة لوحظ توجه نحو عقد العديد من الاتفاقيات التفضيلية واتفاقيات التبادل الحر بين دول منظمة التعاون الإسلامي، ونحو إنتاج وتصدير السلع المصنعة والخدمات التجارية على حساب المنتجات الأساسية، وتحسين جودة الإنتاج كما يتضح من تنوع المنتجات المعروضة في المعارض التجارية في الدول الأعضاء.
وتعتبر منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضوا موزعة على أربع قارات، وتسعى لصون مصالح العالم الإسلامي والتعبير عنه تعزيزا للسلم والتناغم الدوليين بين مختلف شعوب العالم.