استياء عربي ودولي من الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا

alarab
حول العالم 01 ديسمبر 2025 , 01:26ص
وكالات - العرب

تشهد الساحة العربية والدولية موجة إدانات حادة للتصعيد الإسرائيلي غير المسبوق على الأراضي السورية منذ سقوط النظام السابق، والذي بلغ ذروته يوم الجمعة الماضي باقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وإطلاق قذائف مدفعية وغارات جوية أدت إلى استشهاد 13 مدنياً وإصابة 24 آخرين، وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا) والمرصد السوري لحقوق الإنسان، كما أفادت، (سانا) أمس، بأن قوات الاحتلال توغلت في ريف القنيطرة الجنوبي.
وقالت إن قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من ستّ عربات عسكرية توغلت في ريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً عند معمل البطاريات على الطريق الواصل بين قريتي بريقة وكودنة.
ودانت وزارة الخارجية القطرية الجمعة، بأشد العبارات التعدي السافر على سيادة سوريا، وأكدت تضامنها الكامل مع الشعب السوري ودعمها لكل الإجراءات التي تحفظ وحدة سوريا واستقرارها.
أما في الرياض وصفت الخارجية السعودية الاعتداء بـ»العدوان السافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي»، وطالبت المجتمع الدولي بـ «الوقوف بحزم، لردع إسرائيل، أما دولة الكويت فأكدت إدانتها القصف المتعمد والتوغل الإسرائيلي الذي يستهدف المدنيين، واعتبرته امتداداً لسياسة زعزعة الاستقرار.
ومن جانبها استنكرت دولة الإمارات العربية المتحدة، التصعيد الخطر في ريف دمشق، وحذرت من أن هذه الاعتداءات تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وجددت دعمها لسيادة سوريا على كامل أراضيها.
وفي العاصمة عمان دانت الخارجية الأردنية «بأشد العبارات» الاعتداء الذي يشكل «انتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك 1974»، وطالبت بوقف فوري لكل التجاوزات الإسرائيلية.
وأكدت مصر رفضها القاطع لأي مساس بالسيادة السورية، وحذرت من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة، واعتبر البرلمان العربي الاعتداءات تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي، ودعا إلى تحرك عاجل لمجلس الأمن.
ومن جانبها وصفت الخارجية التركية الغارات بأنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا، وطالبت بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي، ودان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه العدوان الإسرائيلي المتواصل، واعتبره «محاولة لفرض واقع جديد بالقوة».
ودوليا حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن الاعتداءات تزعزع الاستقرار في المنطقة، ودعت إلى احترام سيادة سوريا، كما اعتبرت الخارجية الإيرانية التوغل عدواناً سافراً يهدف إلى إطالة أمد الفوضى في سوريا.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائيلية تتمركز في المنطقة العازلة وأجزاء من جنوب سوريا، وسط مخاوف عربية ودولية من أن تتحول الاعتداءات إلى احتلال دائم يهدد وحدة الأراضي السورية والأمن الإقليمي برمته.