جهود مشتركة بين البلدين في هذا المجال..

سفير طاجيكستان: مواجهة التغيير المناخي من الركائز الأساسية لتحقيق الرؤية الوطنية 2030

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ثمن سعادة السيد خسرو صاحب زاده، سفير جمهورية طاجيكستان في الدوحة، جهود قطر في إطار التعامل مع التغير المناخي والحفاظ على البيئة، مشيرا إلى الجهود المشتركة بين قطر وبلاده في هذا المجال الهام. كما ثمن السفير الطاجيكي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مدينة غلاسكو في إسكتلندا بالمملكة المتحدة مطلع نوفمبر الجاري.

وأوضح سعادته في تصريحات صحفية أن مشاركة صاحب السمو في تلك القمة يترجم اهتمام ودعم سموه لقضايا البيئة وتغير المناخ، وهو ما وضع قطر في مكانة مميزة كعضو فاعل وحيوي في جميع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالبيئة والمناخ، علاوة على مساهمتها في دعم جهود البلدان النامية لمكافحة التأثيرات المترتبة على تغير المناخ.

وأشاد السفير صاحب زاده بإطلاق استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي الشهر الماضي، مؤكدا أن تلك الاستراتيجية تدشن مرحلة جديدة من جهود قطر لمواجهة التغير المناخي على كافة المستويات. وأوضح أن قطر لا تألوا جهدا في مواجهة التغير المناخي وحماية البيئة، وهذا التوجه يعد من الركائز الأساسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، كما تنسجم مع جهود التنمية المستدامة للأمم المتحدة وطموح دولة قطر لبلوغ مركز قيادي في المنطقة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في الجهود المبذولة لخفض تلوث الهواء وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

ونوه إلى أن إطلاق إستراتيجية قطر للبيئة والتغير المناخي تعكس اهتمام دولة قطر الكبير بظاهرة التغير المناخي باعتبارها احدى أهم المعضلات البيئية على المستويين الوطني والعالمي، فعلى المستوى المحلي، يتم تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات البيئية، للحد من تأثيرات تغير المناخ، من بينها على سبيل المثال، مبادرة زراعة مليون شجرة التي تم إطلاقها في عام 2019.

وأكد السفير صاحب زاده أن قطر تقوم بدور كبير في مجال التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بشؤون البيئة والتغير المناخي، حيث كانت من أوائل الدول التي انضمت لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 1996 وبرتوكول كيوتو في عام 2005 واتفاق باريس في عام 2016، كما أن قطر عضو في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) التي تدعم البلدان في انتقالها إلى مستقبل الطاقة المستدامة. علاوة على ذلك فقد استضافت قطر مؤتمر الأطراف الثامن عشر (COP18) عام 2012، والذي يعد احدى محطات المفاوضات العالمية للتغير المناخي التي ساهمت في الوصول لاتفاق باريس.

وفيما يتعلق بالإنجازات والمبادرات الخاصة بالتغير المناخي، أشار السفير الطاجيكي، إلى أن قطر نجحت فعليا في تنفيذ برامج ومشاريع تهدف إلى الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، وتحسين سبل الحماية البيئية، والتكيف مع التأثيرات المترتبة على تغير المناخ. كما أنها تبذل الكثير من الجهود من أجل إنجاح تنفيذ إستراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي وخطة العمل الوطنية للتغير المناخي 2030