

أعلنت رابطة سيدات الأعمال القطريات إطلاق مبادرة «100 ملهمة قطرية»، وذلك خلال حفل عشاء تم تنظيمه بفندق مندرين أورينتال بمدينة مشيرب. تهدف المبادرة إلى التعريف برموز نسائية قطرية وإنشاء منصة تسمح لهن ولجميع السيدات في قطر بتبادل الخبرات والدعم وإلهام الأجيال الشابة، وقد أعلنت الرابطة أن أولى ثمار هذه المبادرة ستكون طرح كتابٍ يتناول 100 قصة نجاح ملهمة لسيداتٍ قطرياتٍ كنَ وما زلنَ يلعبنَ دورا محورياً في مجالات عملهن ونشاطاتهن المختلفة.
ورحبت السيدة عائشة الفردان، نائب رئيسة رابطة سيدات الأعمال القطريات بالسادة الضيوف، معبرة عن سعادتها باطلاق الرابطة لهذه المبادرة حيث أكدت في كلمتها أن رابطة سيدات الاعمال القطريات تؤمن منذ تأسيسها بدور المرأة وأهمية تفعيل مكانتها ومشاركتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتهدف من خلال هذه المبادرة الى تكريم المرأة وتقديرها بالشكل الذي تستحقه. كما أعربت عن امتنانها لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله حيث أولت اهتماماً بالغاً بكافة الجوانب الهادفة إلى إبراز دور المرأة القطرية وتحفيزها للنهوض بدورها في الحياة الاجتماعية والعامة .
وألقت السيدة مشاعل الدرهم مساعد المدير العام لقطاعي الاتصال وضمان الجودة كلمة بالنيابة عن مصرف قطر الإسلامي أحد الرعاة الرسميين للمبادرة قالت فيها: “أود أن أشيد بدور الدولة ومؤسساتها في تمكين المرأة من خلال التعليم، وتوفير الفرص لهن في إنشاء الأعمال التجارية واقتحام مجال ريادة الأعمال، والمجالات العلمية، والتقنية، والبحثية.
كما ألقت السيدة الدكتورة بثينة الأنصاري عضوة مجلس إدارة شركة استثمار القابضة كلمة قالت فيها: “على مدى الأعوام الماضية وبدعم من رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد حفظه الله، ساهمت المرأة القطرية في تنمية المجالات التعليمية والصحية والأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى.
واختتم البرنامج بكلمة رئيسية ألقتها سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية تناولت فيها أهمية موضوع الإلهام وقالت: «إن إصدار الكتاب تأكيد على قيم الإلهام في الحياة، مستعرضة الشخصيات التي استلهمت منها خلال مسيرتها بالإضافة إلى تركيزها على التطوع ودوره في الإلهام من خلال التجربة الذاتية «.. مشيرة إلى أن ليس كل إلهام سببه إيجابي، حيث يتعرض الإنسان خلال مسيرته لأحداث مؤلمة وصعبة ولكنها ملهمة، مثل الزيارات الميدانية التفقدية للأوضاع الإنسانية للاجئين والنازحين في المخيمات أو في المجتمع المحلي بالدول المستضيفة لهم «تضعك في مواقف لا تنسى».