مجد الدين غزال بطل سوريا في الوثب العالي لـ «العرب»: نفتخر ببرشم وسنصعد إلى المنصة معاً.. والتكهنات صعبة
رياضة
01 أكتوبر 2019 , 03:13ص
الدوحة - العرب
لم يُخفِ البطل السوري مجد الدين غزال، نجم منافسات الوثب العالي وحامل برونزية أسياد جاكرتا 2018، صعوبة التحدي في مونديال الدوحة؛ حيث يخوض اليوم التصفيات الأولى المرشحة إلى النهائي.
وقال غزال، في حديث خاص لـ «العرب»: «لن تكون المهمة سهلة على الإطلاق بوجود أعتى المتنافسين، لا سيّما البطل معتز برشم العائد من الإصابة، والأوكراني بهدان بندرينكو، والإيطالي جريمو تمبيري، والباهامسي دونالد توماس، والبيلاروسي مكسيم، والروسي إيفينكو. ولا يمكن التكهن بمن سيكون في الصف الأول خلال التصفيات التي أعتقد أن كل التركيز سيكون عليها اليوم مقارنة مع النهائي «.
ولفت السوري غزال إلى أنه جاهز لخوض التحدي، ولا يوجد ما يعرقل حضوره بقوة في تصفيات اليوم الثلاثاء، لافتاً إلى أن تقسيم الأبطال المشاركين إلى مجموعتين بواقع 15 بطلاً للمجموعة الأولى و16 بطلاً للثانية.
وشهد عام 2016 تتويج غزال بأول ذهبية، وذلك بملتقى برشلونة الدولي، مسجلاً رقماً جديداً (قدره 233 سم)، كما حقق الميدالية الفضية بالعام نفسه، وذلك بالجولة الأخيرة من الدوري الماسي الذي استضافته مدينة زيوريخ السويسرية، وتُوج بـ 3 ميداليات برونزية في الدوري الماسي لألعاب القوى بفرنسا، وأيضاً في بطولة التحدي العالمي في التشيك، وفي بطولة آسيا بالهند، وتُوج عام 2017 في برونزية بطولة العالم بتايلاند، وبرونزية الدورة الآسيوية بإندونيسيا، وذهبية المتوسط؛ وكلتاهما حصل عليهما عام 2018.
وقال غزال: «نتمنى التوفيق للجميع في هذا الحدث الكبير المقام في الدوحة، وبالتأكيد ليس غريباً عليها تنظيم مثل هذه التظاهرات الكبرى بمستوى هائل واحترافي على أعلى درجة، والكل يشعر بارتياح كبير منذ لحظة الوصول، وآمل أن أحقق نتيجة مرضية بالنسبة لي وأتمكن من إسعاد الجماهير السورية والعربية».
وعن عودة البطل معتز برشم، قال غزال: «معتز برشم بطل عالمي نفتخر به، وسنكون معاً على منصة التتويج، وهذه البطولات ليست غريبة عليه، والكل يعرف قدرة برشم القوية على العودة وتجاوز الظروف، وإحساسي يقول إنه سيكون بين المتوجين، وأتمنى له كل التوفيق والنجاح، وسنحاول معاً أن نكون عند حسن الظن وعلى قدر المسؤولية».
وحول المقارنة بين أجواء بطولة العالم وتحديات الدوري الماسي التي خاضها في الآونة الأخيرة، قال غزال سوريا، الذي ولد من رحم المعاناة واجتهد وظفر وضرب موعداً مع البطولات، فكان البطل المتألق الذي أحبه السوريون: «الضغوط والأحلام مغايرة وهناك اختلاف كبير ما بين بطولة العالم والدوري الماسي، ولكل منها حسابات خاصة وتتحكم فيها الظروف، وبطولة العالم الحالية في الدوحة تبدو مختلفة عن باقي النسخ الماضية، وعموماً لكل لقاء خصوصيته».