

تحت رعاية سعادة السيدة مريم بنت علـي بن ناصر المسند- وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبحضور سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم- رئيس جامعة قطر، نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الاعاقة بالتعاون مع وزارة البلدية متمثلة فـي بلدية الريان وبالتعاون مع جامعة قطر، المباراة الاستعراضية لقدامى لاعبي منتخب قطر لكرة القدم وبمشاركة منتسبي مركز الشفلح ومركز النور للمكفوفين، تحت شعار (وياك يالعنابي)، وذلك دعمًا لمشاركة منتخب قطر الأول لكرة القدم في كأس العالم FIFA2022.
وشارك نخبة من قدامى نجوم كرة القدم وسفراء لجنة المشاريع والإرث، فـي مباراة استعراضية تم من خلالها تعريف الجيل الحالـي علـى الأجيال القديمة التي قدمت الكثير للكرة القطرية خلال السنوات والعقود الماضية، وحققت الكثير من الإنجازات الكروية.
وشارك اللاعبون القدامى مع منتسبي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة ومنتسبي مركز النور للمكفوفين فـي مباراة استعراضية إضافةً إلى اللمسات والتمريرات الفنية الكروية الرائعة التي تعبر عن مدى ارتباط هؤلاء اللاعبين بكرة القدم معشوقة الجماهير.
كما أقيمت مباراة لكرة القدم بين فريقين شارك فيها منتسبو مركز الشفلح ومركز النور للمكفوفين وقدامى لاعبي منتخب قطر لكرة القدم بنظام الدمج الرياضي الاجتماعي. شارك في المباراة الاستعراضية قدامى لاعبي منتخب قطر القدم ابراهيم خلفان وعبدالله مبارك وعادل مال الله وجفال راشد ومحمد سعدون الكواري.
وفي ختام الفعالية تم تكريم المشاركين والجهات المشاركة والداعمة للمباراة الاستعراضية.
وقال السيد جاسم سلطان الحمر، رئيس قسم الأنشطة والفعاليات في جامعة قطر، إن الجامعة قامت باستضافة وتنظيم المباراة الاستعراضية بين منتسبي مركز الشفلح ومركز النور للمكفوفين وقدامى اللاعبين القطريين، في إطار مبادرة دعم منتخبنا الوطني في كأس العالم قطر2022 (وياك يالعنابي) بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبلدية الريان ومركز الشفلح.
وأكد أن استضافة هذه المباراة يساهم في تفعيل النشاط الرياضي والاجتماعي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن رؤية الدولة في تشجيع أبناء هذه الفئة بالانخراط في المجتمع وحثهم على ممارسة الرياضة والعمل والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة.
كما أكد على دور المجتمع في تقديم يد المساعدة والعون والتشجيع مع التأكيد على الاهتمام بأفراد هذه الفئة، من حيث توفير الخدمات لهم على المستويات كافة، ومساواتهم مع الآخرين في الحقوق والواجبات، وإعطائهم الفرص ليعيشوا ضمن مجتمعاتهم كأفراد مساهمين في بنائها وتقدمها، وهو ما دأبت قطر على توفيره سواء من خلال المؤسسات أو من خلال التشريعات.