في عام 1996، وبعد دعوة من الإيطالي جوليو جريسو، قام الرسام الأمريكي دان فلافين، المولود في نيويورك والذي عاش في الفترة بين عامي 1933 و1996 وتوفي عن عمر يناهز 63 عامًا، بعمل لوحة فنية رائعة وضعت في ميلان، مدينة الإبداع والجمال.
والآن، تحيي دار فوندازيوني برادا إرث تلك التحفة الفنية بالتعاون مع مركز ديا للفنون بمدينة نيويورك، وأعمال دان فلافين الفنية الرائعة.
اللوحة تأتي باسم آنتايتلد وتشتمل على الألوان، الأخضر، والأزرق، والوردي، والذهبي، والضوء البنفسجي، وتمثل مستوى بديعًا من تصوير الأماكن.
وأيضًا تمثل اللوحة جانبًا من اهتمامات دان فلافين الفنية، والتي طغت على أعماله في ستينيات القرن الماضي، وهو جانب الضوء والظل في الأعمال الفنية، والذي كان يحرص أن يكون في منتهى البساطة والسيمترية، بالإضافة إلى عدم إغفال قواعد الرسم العامة التي كانت تتسم بها أعماله.
في بعض الأحيان كان فلافين يستخدم أضواء النيون بلوحاته لإضافة ملامح خاصة لأعماله، وهذا يوحي بمدى افتتان الرسام الأمريكي بهذا الجانب.
ولكل هذا، فإن فلافين كان مهمًا للغاية لدى هواة الثيولوجيا والفنون والتاريخ، نظرًا لالتزامه بالجانب التقليدي بأعماله، واهتمامه بالجوانب الأيقونية بها، وإيلائه ملفات بعينها في الفنون قدرًا كبيرًا من التبجيل، وهذه هي عادة الفنان الذي تحمل أعماله بعدًا تاريخيًا لا ينساه محبوه.