

تنتظر مدربي أندية دوري النجوم هذا الموسم مهام صعبة وشاقة للغاية بدءا من الصراع على لقب دوري 2024 الذي ينطلق 16 أغسطس، ومرورا بصراع المربع الذهبي، وانتهاء بصراع البقاء والهبوط.
وكل التوقعات والشواهد أن دوري 2024 لن يكون سهلا، وسيشهد صراعات مثيرة ربما تكون غير مسبوقة، لأسباب عديدة منها تغيير نصف مدربي الفرق، والتجديد الواسع للمحترفين الأجانب، وزيادة عددهم من 5 إلى 7 محترفين للمرة الأولى في دورينا، وهو ما سينعكس على الصراع وعلى المستوى وعلى جميع الأمور الفنية وأيضا الجماهيرية.
هناك مدربون مطالبون باللقب ومطالبون بتحقيق أكثر من اللقب حتى يستمروا في مهمتهم مع فرقهم، وفي مقدمة هؤلاء مدربو السد والدحيل والعربي والريان والغرافة، فيما ستكون مهمة مدربي الوكرة وقطر والأهلي وأم صلال هي التواجد في المربع الذهبي، بينما هدف أندية الشمال والمرخية ومعيذر هي البقاء وعدم الهبوط إلى الدرجة الثانية.
رغم فوز الأرجنتيني كريسبو مدرب الدحيل بدوري النجوم 2023 وكأس قطر، إلا أن إخفاقه في الفوز بأغلى الكؤوس يجعل مهمته صعبة هذا الموسم فهو مطالب بالحفاظ على الدرع وكأس قطر، وفي نفس الوقت استعادة أغلى الكؤوس والمنافسة بقوة على دوري أبطال آسيا.
كذلك الحال للبرتغالي برونو مينيرو ومواطنه ليوناردو جارديم مدربي السد والريان وهما من أحدث المدربين في دورينا، وتوليا مهمة اثنين من أقوى الفرق للمرة الأولى، ولن يقبل جمهور الزعيم والرهيب من البرتغاليين سوى استعادة الدرع واستعادة كل الألقاب. ويبدو الصربي يوكانوفيتش مدرب الغرافة في موقف أكثر صعوبة كونه لم يستطع مجرد العودة مع فريقه إلى المربع الذهبي الموسم الماضي فكيف به ينافس على الدرع الغائب عن الفهود منذ 2010.
ووسط هذا التكتل الأوروبي الشرس، تبدو مهمة المدرب الوطني يونس علي مدرب العربي أكثر صعوبة ليس فقط من أجل الاحتفاظ بأغلى الكؤوس أو وصافة الدوري، ولكن من أجل استعادة الدرع مطلب الجمهور العرباوي.
صراع المربع
في صراع المربع الذهبي يأتي الإسباني ماركيز لوبيز مدرب الوكرة على رأس المدربين المطالبين باستقرار واستمرار النواخذة في المربع للموسم الثالث على التوالي بل وربما المنافسة على اللقب وهي مهمة تبدو صعبة بعض الشيء لكنها ليست مستحيلة على النواخذة.
المغربي يوسف سفري مدرب قطر لا يزال مطالبا أيضا بالعودة إلى المربع الذهبي الذي يقترب منه كل موسم لكنه لم يستطع تحقيق هذا الإنجاز حتى الآن.
كذلك نيبوشا مدرب الأهلي الذي يحاول للموسم الرابع على التوالي الوصول إلى المربع دون جدوى.
وسيكون الوصول إلى المربع هو الإنجاز المنتظر من الفرنسي كارتيزون المدرب الجديد لأم صلال.
البقاء والهبوط
من المثير في الأمر أن اثنين من المدربين الجدد في دورينا هذا الموسم، سيكون هدفهما هو البقاء وعدم الهبوط وهما السويدي بويا أسباغى مدرب الشمال، والإنجليزي أنتوني هيدسون مدرب المرخية، بالإضافة إلى الإسباني خوسيه مورسيا مدرب معيذر العائد من جديد إلى دوري النجوم
وربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يتواجد مدربون من أوروبا على رأس الأجهزة الفنية لأندية تصارع من أجل عدم الهبوط، وهو ما سيجعل لصراع البقاء هذا الموسم مذاقا مختلفا خاصة إذا نجح الثالوث الأوروبي مبكرا.