«إحسان» يُطلق النسخة 12 من «جناح الرحمة»

alarab
محليات 01 أغسطس 2022 , 12:50ص
الدوحة - العرب

أطلق مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان» النسخة الثانية عشرة من برنامج «جناح الرحمة» على مدار ثلاثة أيام متتالية لمنتسبات المراكز الشبابية.
شهد البرنامج إقبالاً كبيراً وتفاعلاً يعكس حرص الفتيات على المشاركة في فعاليات البرنامج.
وقد جرى تقديم 3 دورات للبنات من مجموع 6 دورات، حيث سيتم تقديم 3 دورات مماثلة خلال الأسبوع الجاري للبنين المنتسبين للمراكز الشبابية.
ويستهدف البرنامج طلاب وطالبات المدارس للتأكيد على تحقيق التضامن بين الأجيال وتشجيع فرص التفاعل فيما بينها من خلال توعيتهم وإكسابهم مهارات التواصل مع كبار السن في بيئة تربوية سليمة تحقق كل الأهداف المرجوة والنهوض بثقافة التضامن بين الأجيال من خلال تقوية الروابط الاجتماعية وخلق تماسك أفضل للمجتمع، وإحياء روح التنافس والإبداع من خلال مسابقة القيم المتعلقة بآداب التعامل مع فئة كبار السن ووضع مبادرات تهدف إلى تعزيز التبادل بين الأجيال تُركّز على كبار السن بوصفهم يشكلون مورداً اجتماعياً مهماً.
وجاءت فكرة البرنامج لهذا العام من خلال اطلاق برنامج تدريبي يعمل على تلبية احتياجات مجموعات متنوعة من الطلاب والطالبات بتوفير الجلسات التي تشجعهم على المشاركة وتعزيز الإثراء الأكاديمي وتوفير التجارب العملية في مجال خدمة كبار السن، واستهدف البرنامج التدريبي عدد 100 طالب وطالبة من منتسبي المراكز الشبابية من عمر 10 حتى 14 سنة، ويتناول عدة مسابقات وفعاليات تتضمن ( من أكون ؟) وهي أسئلة خاصة بكبار السن، و(مخطط نادي كبار السن ) وتتضمن خطوة إلى عالم كبار السن، و(اختيار المنتج) وهو اختيار المنتجات الفعالة والمؤثرة لكبار السن، و(دائماً هم الأفضل) وهي عبارة عن بطاقة شكر وتقدير لكبار السن.
وأكدت السيدة شيخة الحريب رئيس قسم التنفيذ والمتابعة في إدارة التوعية والتواصل المجتمعي بمركز إحسان أهمية هذا البرنامج الذي اكتسب أهميته من خلال استمرار تواصله على مدى الإحدى عشرة سنة الماضية والتي استهدف البرنامج من خلاله الكثير من الطلاب والطالبات ورسّخ العديد من القيم النبيلة وعلى رأسها بر الوالدين وكيفية التعامل اللائق والراقي مع هذه الفئة المهمة في المجتمع.
وأوضحت عدم وجود صعوبات كبيرة في تلقين أبنائنا وبناتنا المستهدفين القيم المطلوبة للتعامل والرعاية اللازمة لكبار السن حيث إنهم اكتسبوها بفطرتهم.
وأضافت: إن الإقبال الكبير على المشاركة في هذا البرنامج يعكس مدى وعي أبنائنا وبناتنا بأهمية التواصل بين الأجيال ورغبتهم الكبيرة في تعلّم كل ما من شأنه أن يخدم فئة كبار السن والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم ونقلها للأجيال التي سوف تُكمل مسيرة العطاء والإخلاص للوطن المعطاء.