صادق النمو الاقتصادي في كوريا الجنوبية التوقعات في الربع الثاني من العام الجاري في الوقت الذي ارتفع فيه حجم الصادرات في البلد الآسيوي برغم تباطؤ حركة التجارة العالمية، بحسب ما أوردته شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي.
وذكرت الشبكة في سياق تقرير على إصدارها الإلكتروني أن شحنات أشباه الموصلات قادت نمو الصادرات الأيرلندية، فيما أظهر الطلب المحلي ضعف ملحوظا.
وتقدم أحدث الأرقام صورة مختلطة عن المبيعات الخارجية الصحية لصناعة أشباه الموصلات الأساسية، والتي جاءت مصحوبة بتراجع في الطلب المحلي.
وتجيء تلك القراءات متسقة مع التحرك الأخير من قبل البنك المركزي الكوري الجنوبية لخفض توقعاته الخاصة بالنمو الاقتصادي بصورة طفيفة هذا العام إلى ما نسبته 2.9% من 3%.
وأوضحت القراءات أيضا أن تكاليف الاقتراض المرتفعة من الممكن أن تظل متاحة على الطاولة أمام السلطات الكورية خلال اجتماع السياسة النقدية المقبل للبنك المركزي الكوري والمقرر له في أغسطس المقبل بعدما صوت أحد أعضاء مجلس إدارة البنك لصالح رفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو الماضي.
وظل النمو في الربع الثاني من العام الجاري على مسار قوي في الوقت الذي لا يزال يقترب فيه من معدل النمو المحتمل للاقتصاد الكوري والذي تتراوح نسبته من 2.8% إلى 2.9%، وفقا لما قاله بارك يانج-سو المدير العام لإدارة الإحصاءات الاقتصادية في بنك كوريا المركزي.
وأكد بارك على أنه وبرغم أن كلا من المخاطر التصاعدية والنزولية قائمة، فإن الناتج المحلي الإجمالي سيلبي توقعات النمو البالغ نسبته 2.9% خلال العام، شريطة أن يتراوح النمو الفصلي بين 0.82% و0.94% في الفصلين الثالث والرابع.
وزاد حجم الصادرات بنسبة 0.8% في الربع الثاني عن الربع السابق، قياسا بزيادة نسبتها 4.4% في الشهور الثلاثة الأولى من العام 2018.
وفي المقابل انكمشت الواردات بنسبة 2.6%، قياسا بالارتفاع البالغ نسبته 4.9% في الربع السابق.
وقفز الإنفاق الحكومي بنسبة 0.3%، فيما ارتفع الإنفاق الخاص بنفس النسبة، بحسب البيانات.