أطراف النزاع في دارفور يؤكدون أن الدوحة هي منبر تحقيق السلام

alarab
محليات 01 يونيو 2016 , 10:47ص
الدوحة - قنا
وصف سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء المباحثات التي عقدتها الوساطة المشتركة للسلام في دارفور خلال اليومين الماضيين بالدوحة مع وفد من حركتي العدل والمساواة السودانية وتحرير السودان قيادة مني مناوي بالمكثفة والإيجابية والشفافة.

وقال سعادته في تصريحات للصحافيين في ختام المباحثات فجر اليوم ، إن الإخوة من الحركتين قد طرحوا وجهة نظرهم ، كما تحدثت معهم الوساطة في عدد من الأمور ، حيث أكد وفد الحركتين الاستمرار وأن يكون منبر الدوحة هو المنبر لتحقيق السلام في دارفور.

ونوه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بأن وفد الحركتين أكد كذلك ثقته في الوساطة المشتركة.

وأشار سعادته إلى أنه كانت هناك بعض الأمور الإجرائية التي تحتاج إلى التشاور مع الطرف الآخر وهو الحكومة ، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على أخذ وقت للتشاور مع الطرف الآخر للوصول إلى النتيجة التي يرغب الجميع في التوصل إليها .

وأضاف سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود قائلا في تصريحاته أن وفد الحركتين قد أكد رغبتهما في الاستمرار والتطلع إلى العودة مرة أخرى ، متمنيا أن يخطو الجميع خطوة ثانية إلى الأمام في هذا الطريق.

وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بشأن ما إذا كانت ستكون هناك عودة للمباحثات في شهر رمضان، قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء (العودة ترجع إلى أن ننتهي من المشاورات ، لأن هناك عددا من القضايا ، يمكن أن تكون قد حسمت وهناك بعض القضايا الإجرائية تحتاج إلى تشاور ) ، مشيرا إلى أن مدة اليومين لم تتح الوقت الكافي للتشاور في هذه القضايا، لكنه أوضح أنه سيكون هناك مزيد من الوقت عند الوصول إلى بعض النقاط التي طرحها وفد الحركتين.

وتابع سعادته قائلا في هذا السياق "بعض النقاط أجبنا عليها وبعض النقاط لا نستطيع أن نجيب عليها إلا عندما نرجع إلى الطرف الآخر لنجيب ، لأن بعض الأمور تحتاج إلى موافقة الطرفين لتحقيقها " .

وفي إجابة على سؤال آخر لـ  "قنا" بشأن ما إذا كانت هذه النقاط تمثل شروطا أو مطالب ، شدد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على أنه لم تكن هناك شروط وإنما عرضت مطالب.

ونوه سعادته في هذا الخصوص بأن الوفد قد عرض وجهة نظر الحركتين وتحدث عن بعض الأمور المتعلقة بقضايا دارفور التي اتفقنا أولا على أن نتحدث فيها وعلى كيفية الوصول إلى حل لمشاكل دارفور ، مشيرا إلى أنه كانت لدى وفد الحركتين وجهة نظر ، وقال إننا نحاول كوسيط أن نجمع بين رؤيتهما ورؤية الحكومة للسير في هذا الطريق.

من جهته اعتبر سعادة الدكتور مارتن أوهومويبهي ، الوسيط المشترك الممثل الخاص المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور رئيس بعثة ( اليوناميد) في تصريح للصحافيين اجتماع الدوحة بين الوساطة المشتركة ووفد من حركتي العدل والمساواة السودانية وتحرير السودان قيادة مني مناوي بالمهم للغاية ، مؤكدا أن وصول وفد الحركتين للدوحة يعتبر في حد ذاته إنجازا مهما وجوهريا .

وتابع سعادته قائلا في هذا الخصوص " نحن هنا منذ ثلاثة أيام نجتمع مع حركة تحرير السودان قيادة مني مناوي وحركة العدل والمساواة السودانية وأعتقد أن اجتماعنا في الدوحة يعتبر إنجازا كبيرا " .

ونبه إلى الأمر الأكثر أهمية الذي توصل إليه المجتمعون وهو أن هذه المحادثات لا بد أن تستمر إلى أن يتم تحقيق السلام في دارفور.

وتوجه الدكتور أوهومويبهي بوافر الشكر والتقدير لدولة قطر على حسن استضافتها هذه الاجتماعات وحفاوتها بالوفود المشاركة وعملها المخلص والجاد من أجل السلام في دارفور والسودان عامة .

وفي إجابة على سؤال لوكالة الأنباء القطرية حول ما إذا كان متفائلا بنتائج هذه المباحثات قال سعادته " نحن متفائلون جدا ، لاسيما أن المباحثات قد جرت في مناخ من الشفافية والحميمية والثقة , وقال إنها أمور إيجابية طغت على الاجتماعات والنقاش في كل المواضيع ووجهات النظر التي طرحها المجتمعون .

م.ب