

بكل المقاييس تعتبر مواجهة الريان والغرافة الليلة نهائيا مبكرا لبطولة كأس قطر وليس مجرد لقاء في نصف النهائي بسبب الصراع الشرس الذي جمع بينهما في الدوري حتى اللحظة الأخيرة، حيث كان كل منهما منافسا للزعيم على الدرع، ثم أصبح الصراع بينهما على الوصافة التي حسمها الرهيب في نهاية المطاف.
النهائي المبكر والمواجهة النارية ستنطلق في الثامنة مساء باستاد خليفة الدولي بنصف نهائي كأس الفخر والعز
وتأهل الريان إلى نصف النهائي بعد حصوله على لقب وصيف الدوري، والغرافة كونه ثالث الدوري.
هناك أسباب أخرى تجعل من المباراة نهائيا مبكرا، ومواجهة ثأرية، أبرزها التفوق الكبير لفهود الغرافة على الرهيب في الدوري، حيث حقق الغرافة الانتصار ذهابا وإيابا وبعدد وافر من الأهداف، فانتصر في الذهاب 4- 3، وفي الإياب 3- 0، وهو ما يجعل الريان وجماهيره متحفزين للثأر أولا والوصول إلى النهائي الغالي ثانيا.
الريان معنوياته مرتفعة للغاية سواء بسبب الفوز الكبير على السد، وبسبب حسمه الوصافة التي تعتبر تعويضا إلى حد ما عن ضياع الدوري، وعلى العكس فالغرافة قادم من خسارة غير متوقعة أمام الشمال بالدوري بهدف دون رد. الريان لم يسعد جماهيره فقط بالفوز الكبير على السد 4- 0، لكنه أسعدهم بأدائه الذي يعتبر أفضل ما قدمه هذا الموسم
والغرافة رغم خسارته أمام الشمال إلا أن تفوقه على الرهيب بالدوري يجعل جماهيره تحلم بالانتصار الثالث، كما أن الفريق لديه القدرة على العودة إلى مستواه المعروف.
قوة الفريقين تكمن في خط الهجوم حيث سجل الغرافة 53 هدفا في الدوري، والريان 50 هدفا.
وهجوم الفريقين مكتمل من جميع النواحي بوجود روجر جديس هداف الريان وثالث هدافي الدوري (19 هدفا) ومعه رودريجو وخلفهما جابرييل بيريرا وأشرف بن شرقي وتاباتا وتياغو منديز وأحمد الراوي، إلى جانب الظهيرين مراد ناجي وأحمد المنهالي.
وفي الغرافة ياسين براهيمي هداف الفريق وثاني هدافي الدوري (21 هدفا) ومعه فرجاني ساسي وفريد بولاية و أحمد علاء وأحمد الجانحي وعثمان اليهري وفابريسيو دياز.