باحثون يعالجون لأول مرة أمراضاً تنفسية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
منوعات
01 مايو 2015 , 11:53ص
رويترز
أعلن باحثون أن أطباء أمريكيين عالجوا ثلاثة أطفال من مرض يصيب الجهاز التنفسي وقد يفضي إلى الوفاة وذلك بالاستعانة بجهاز طبي يعمل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أسهم في تحسين وظائف التنفس كما أن شكله يتغير مع كبر الأطفال في السن.
وقال الباحثون بجامعة ميشيجان في دورية "ساينس ترانسليشن ميديسين" إن الأجهزة الطبية الثلاثة صممت بحيث تتواءم مع تشريح القصبة الهوائية للأطفال.
وتتميز هذه الأجهزة بأنها أنبوبية مجوفة ذات مسام يمكن تبديل مواضعها وفقا للجزء المصاب بما يمثل دعامة تقوي الأنسجة الضعيفة.
وصنعت الأجهزة من مادة تمتصها الأعضاء الحيوية بالجسم بمرور الزمن وتعرف باسم بوليكابرولاكتون.
واستعان الباحثون في جامعة ميشيجان في تصنيع هذه الأجهزة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وهي أحد أشكال ما يعرف باسم "تكنولوجيا التصنيع بالإضافة" حيث يتم تكوين جسم ثلاثي الأبعاد بوضع طبقات رقيقة متتالية من مادة ما فوق بعضها بعضا ما يتيح القدرة على طباعة أجزاء متداخلة معقدة التركيب كما يمكن صناعة أجزاء من مواد متباينة وبمواصفات ميكانيكية وفيزيائية مختلفة.
وتستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالفعل في المجال الطبي لتخليق عدد من أجزاء الجسم منها على سبيل المثال الفك وعظام الفخذ والأجهزة السمعية وغيرها.
وقال جلين جرين الأستاذ المشارك لطب الأذن والأنف والحنجرة للأطفال بمستشفى "سي.إس. موت" للأطفال بجامعة ميشيجان وأحد المشاركين في الدراسة "إنها أول عملية من نوعها بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد المصممة بحيث يتغير شكلها بمرور الزمن مع كبر سن الأطفال وبحيث يمتصها الجسم في نهاية المطاف بعد الشفاء من المرض".
كان أطفال ثلاثة يعانون من مرض تضعف فيه جدران القصبة الهوائية والشعب الهوائية ما يعرضها للانهيار ويتسبب في صعوبة التنفس والأزمات القلبية على نحو قد يؤدي إلى الوفاة.
وقال جرين إن أول طفل عولج بهذه الأجهزة منذ ثلاث سنوات شفي من مرضه وامتصت أنسجة الجسم الجهاز الطبي.
كانت الجهود السابقة لعلاج مثل هذه الحالات تتلخص في استخدام أجهزة ثابتة يتطلب الأمر تغييرها بنسخ أكبر منها بين الحين والآخر مع كبر الطفل في السن.
ويعتزم الباحثون التوسع في دراسة هذه الأجهزة في إطار تجربة إكلينيكية أوسع نطاقا.