خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الدفاع والداخلية والخارجية: إسقاط 63 صاروخاً و11 طائرة مسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها

alarab
محليات 01 مارس 2026 , 02:15ص
الدوحة - العرب

عقدت وزارات الدفاع والداخلية والخارجية، مؤتمراً صحفياً مشتركاً، أمس، لتوضيح تفاصيل الهجوم الصاروخي والمسيّر الإيراني، الذي استهدف أراضي الدولة، وما ترتب عليه من تداعيات أمنية ومدنية.
وأكد المقدم الركن ناصر محمد الكبيسي، مدير مديرية التوجيه المعنوي بالوكالة، أن القوات المسلحة رصدت 65 صاروخاً بالستياً و12 طائرة مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية على شكل موجات متتالية.
ولفت إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 63 صاروخاً و11 طائرة مسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.
وأوضح أن صاروخين فقط تمكنا من الوصول إلى قاعدة العديد الجوية، فيما أصابت طائرة مسيّرة واحدة أحد أجهزة الرادار للإنذار المبكر.
وأشار إلى عدم وقوع أي خسائر بشرية في صفوف القوات المسلحة أو المدنيين نتيجة هذه الإصابات المحدودة.
أما من وزارة الداخلية، فقد أفاد اللواء عبد الله خليفة المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامة، بأن الأوضاع الأمنية داخل البلاد مستقرة وتحت السيطرة الكاملة. 
وقال: «ومع ذلك، سُجلت أضرار مادية في بعض الممتلكات العامة والخاصة جراء سقوط الشظايا».
وأضاف أن عدد المصابين بلغ 8 أشخاص، منهم 4 يتلقون العلاج حالياً، وإصابة واحدة وُصفت بالبليغة. كما تم التعامل مع 114 بلاغاً متعلقاً بسقوط شظايا في مناطق متفرقة من الدولة.
وحذّر من تداول الشائعات، مؤكداً أن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من يروجون معلومات كاذبة. ودعا المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم والالتزام بتعليمات السلطات المختصة لضمان سلامتهم.
من جانبه، أعرب السيد إبراهيم سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، عن إدانة دولة قطر الشديدة لهذا التصرف الإيراني الذي وصفه بـ ”الطائش وغير المسؤول”، معتبراً أنه يتنافى مع مبادئ حسن الجوار والعلاقات الطبيعية بين البلدين.
وكشف عن استدعاء السفير الإيراني لدى الدوحة لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية تعبر عن الاستياء البالغ ورفض استهداف الأراضي القطرية بأي شكل. وجددت الخارجية دعوتها لوقف أي أعمال تصعيدية من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة.
وختم المؤتمر بتأكيد الجهات الرسمية على جاهزية الدولة للتعامل مع أي تطورات، مع التشديد على أن الأولوية تبقى لحماية أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.