

حقق فريق الكرة الطائرة بنادي الريان إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى سجل الرياضة القطرية، بعدما حلّ في المركز التاسع عالميًا ضمن التصنيف السنوي الصادر عن الاتحاد الدولي للكرة الطائرة للأندية، من بين 8949 ناديًا من مختلف قارات العالم، في إنجاز يعكس حجم العمل الكبير الذي يقوم به النادي واستمرارية حضوره في أعلى المستويات التنافسية.
ويعتمد التصنيف الدولي على نظام دقيق لاحتساب النقاط طوال الموسم، وفقًا لنتائج الأندية في البطولات القارية والعالمية والمحلية، وقوة المنافسات التي يشاركون فيها، وهو ما يجعل التواجد ضمن قائمة العشرة الأوائل عالميًا مؤشرًا واضحًا على الجودة الفنية والاستقرار الإداري والقدرة على المنافسة أمام نخبة أندية العالم.
وجاء تقدم الريان إلى المركز التاسع بعد موسم استثنائي ٢٠٢٥ حافل بالنتائج القوية، حيث جمع الفريق 130 نقطة كاملة، توزعت على عدة مشاركات بارزة، أبرزها تحقيق المركز السابع في بطولة العالم للأندية (مونديال الأندية) ليحصد 25 نقطة، إلى جانب مشاركة مميزة في بطولة دوري أبطال آسيا باليابان التي أضافت 45 نقطة لرصيده. وعلى الصعيد المحلي، واصل الفريق هيمنته المعتادة بعد تتويجه بـ كأس الأمير وكأس قطر بـ20 نقطة، بالإضافة إلى بطولة الدوري بـ20 نقطة، فضلًا عن بطولة غرب آسيا بـ20 نقطة، ليؤكد تفوقه على كافة المستويات.
ولم يكن دخول الريان ضمن قائمة الكبار أمرًا سهلًا، في ظل وجود عمالقة اللعبة عالميًا، حيث تصدر التصنيف نادي سير سيكوما مونيني بيروجيا الإيطالي، 216.00 نقطة
وجاء وارتا زاويرسي البولندي ثانيًا برصيد ١٨٠نقطة، ثم نادي سادا كروزيرو
البرازيلي ثالثًا، برصيد ١٨١ نقطه و. لوبلين البولندي رابعًا، وأوساكا بلوتون الياباني خامسًا،
و روزيلار البلجيكي سادسًا، ولوبولي فولي لوب الإيطالي سابعًا، وزيرات التركي ثامنًا، ليحل الريان تاسعًا متقدمًا على العديد من الأندية العريقة، فيما جاء تورينتينو الإيطالي في المركز العاشر.
ويُعد هذا الإنجاز شهادة جديدة على تطور الكرة الطائرة القطرية، ويعكس نجاح استراتيجية نادي الريان في الاستثمار باللاعبين المحترفين والعناصر الوطنية، إضافة إلى الاستقرار الفني والإداري الذي مكّن الفريق من المنافسة القارية والعالمية بثبات.
كما يمنح هذا التصنيف الريان مكانة دولية مرموقة ويعزز من حضوره في البطولات الكبرى المقبلة، ويؤكد أن الأندية القطرية قادرة على مقارعة أقوى المدارس العالمية في اللعبة.
وبهذا الإنجاز، يواصل «الرهيب» كتابة التاريخ، رافعًا راية الرياضة القطرية عاليًا في المحافل الدولية، ومثبتًا أن الطموح والعمل المنظم قادران على وضع الأندية المحلية بين نخبة العالم.
فما حققه الرهيب يدعو للفخر والاعتزاز، لهذا الفريق الذي سجل العلامة الكاملة في كل البطولات التي شارك فيها محليًا، وعربيًا، وخليجيًا، ودوليًا، فجمع خمسة ألقاب هذا الموسم بعد أن حقق الثلاثية المحلية: الدوري، وكأس قطر، وكأس الأمير، إلى جانب بطولة غرب آسيا، وأخيرًا بطولة آسيا، والتي تُعد من أقوى وأصعب البطولات.
ما تحقق هو إنجاز يُحسب للأمة الريانية و”كتيبة الرهيب”، وتكليل لجهود كبيرة من كافة عناصر المنظومة، تحت قيادة سعادة الشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني، رئيس النادي، ومجلس الإدارة، والجهاز الإداري، وعلى رأسهم الأب الروحي للطائرة عبدالله عز الدين،المطوع ومعه فريق العمل بقيادة ناصر المالكي المشرف العام على اللعبة، ومبارك عبد رئيس جهاز الطائرة، واللاعبون الأبطال.وسعود وليد مدير الفريق، وياسين حيريش أخصائي الإحصاء، والمدرب البرازيلي سيرجيو.