

بدأت رياح التغيير تهب على دوري النجوم بعد الجولة الثانية عشرة خاصة في صراع القمة وصراع البقاء والهبوط، كما بدأت رياح التغيير تقترب من المربع الذهبي حيث ظهرت بعض الملامح التي تؤكد وجود تغييرات قريبة.
الجولة الثانية عشرة تألق فيها قطر والريان وكانا اكثر الفائزين فيها، حيث اقترب الملك خطوة مهمة من القمة بانتصاره الصعب والقوي على العربي، وبدأ الريان رحلة الهروب من شبح الهبوط، فيما تأزم موقف ام صلال والسيلية.
الجولة الثانية عشرة كانت قوية ومثيرة وحافلة بالمتعة والقوة خاصة في مباراتي القمة اللتين جمعتا الدحيل مع الوكرة (1-0) وقطر مع العربي (3-2)، ولم تكن باقي المباريات اقل قوة وشهدت انتصارات صعبة للسد على المرخية (2-0) والغرافة على السيلية (2-1) والأهلي على ام صلال (3-1) والريان على الشمال (1-0).
الدحيل وبصعوبة بالغة استطاع التمسك بالصدارة بعد ان عانى أمام الوكرة وبعد أن فاز بصعوبة بالغة بهدف للا شيء ورفع رصيده الى 26 نقطة، لكنه استفاد في نفس الوقت من خسارة العربي ووسع الفارق معه، بينما اضطر الوكرة رغم الأداء القوي الى المركز الرابع (18 نقطة) للمرة الأولى وباتت مهمته صعبة سواء لمواصلة المنافسة على اللقب أو البقاء في المربع.
وواصل العربي نزيف النقاط وخسر النقطة السادسة في الجولة الثانية على التوالي، بخسارته امام قطر، وتوقف رصيد الاحلام 22 نقطة وبات مطالبا بالمزيد من الجهد والمستوى حتى لا يبتعد عن الدحيل وعن الصدارة، وفي المقابل ضرب الملك اكثر من عصفور بحجر واحد بانتصاره على العربي وارتفاع رصيده إلى 19 نقطة، حيث تقدم للمرة الأولى إلى المركز الثالث مستفيدا من خسارة الوكرة امام الدحيل.
واقترب العميد خطوة مهمة من المربع بعد ان رفع رصيده الى 17 نقطة بانتصاره على ام صلال، وبات على بعد نقطة واحدة من المربع. وواصل الزعيم الانتصارات وواصل الزحف نحو المربع ونحو الصدارة بانتصار صعب على المرخية رفع به رصيده الى 16 نقطة في المركز السادس
وتذوق الغرافة طعم الانتصار للمرة الأولى منذ 3 جولات بعد ريمونتادا قوية على حساب السيلية 2-1 رافعا رصيده الى 16 نقطة وبدأ رحلة العودة الى المربع.
في منطقة الامان ظل الشمال والمرخية في مركزيهما الثامن والتاسع رغم خسارتهما امام الريان والسد وتوقف رصيد الشمال عند 10 نقاط والمرخية 9 نقاط، واصبح بقاؤهما في منطقة الأمان محفوفا بالمخاطر مع استعادة الريان على حساب الشمال واقترابه منهما بعد أن رفع رصيد إلى 8 نقاط
وفي القاع تأزم موقف صقور برازن وشواهين السيلية بشدة بعد استمرار خسارتهما وتوقف رصيد ام صلال عند 7 نقاط فتراجع من العاشر إلى الحادي عشر، وظل السيلية بنقاطه الأربع في المركز الأخير.
هدوء في صراع الهدافين
لم يطرأ أي تعديل على صدارة الهدافين وظل اولونغا (الدحيل) ودالا (الوكرة) على القمة برصيد 9 اهداف بعد ان اخفقا في التسجيل خلال مباراة فريقيهما، وظل يوسف المساكني (العربي) في المركز الثاني برصيد 7 اهداف، ثم الأردني يزن النعيمات (الأهلي) ويوهان بولي (الريان) في المركز الثالث برصيد 6 اهداف.
ثم عمر السوما (العربي) وياسين براهيمي (الغرافة) وايمن حسين (المرخية) ومالانجو (قطر) وسفيان هني (الأهلي) وكنعاني (الأهلي) برصيد 5 اهداف.
ثم سيرجيو (السيلية) وجوناثان (الغرافة) وبن يطو (الوكرة) وإسحاق بلفضيل (الغرافة) وبو نجاح (السد) 4 أهداف.
تراجع معدل التهديف
تراجع معدل التهديف في الجولة الثانية عشرة حيث سجلت الفرق 17 هدفا مقابل 22 الجولة الماضية، ليرتفع العدد الى وخلال 62 مباراة الى 182 هدفاً، بمعدل 2.9 هدف في كل مباراة .
استمرار البطاقة الحمراء
استمر ظهور البطاقات الحمراء في الجولة الثانية عشرة بعد ان عادت الجولة الماضية لمرة واحدة، وبرزت البطاقة الحمراء مرتين في هذه الجولة، الأولى للعراقي بشار رسن (قطر) والثانية لعبد الرحمن رأفت (ام صلال)، ليرتفع العدد الى 19 بطاقة حمراء بعد 62 مباراة.
25 بطاقة صفراء
25 بطاقة صفراء برزت في الجولة الثانية عشرة وبرزت البطاقات لكل من: علي قادري وجاسم عمر (الأهلي) وتوريس (السد) وجميل اليحمدي وجوهن بينسون وعلي سعيد المهندي (المرخية) ومحمد على (الغرافة) وإسماعيل خافي ورامي فايز ومحمد مدثر (السيلية) وماتياس ناني وجاسم الهاشمي وسالمين عتيق (الشمال) ولوكاس منديز واحمد فاضل (الوكرة) والمعز علي وفرجاني ساسي (الدحيل) وناصر بخش ومعتز بسطامي وخالد محمودي وسباستيان ومالانجو (قطر) واحمد فتحي والمساكني وعبد الرحمن عناد(العربي).
وارتفع عدد البطاقات الصفراء حتى الان الى 239 بطاقة في 62 مباراة.
اختفاء ركلات الجزاء
اختفت ركلات الجزاء في هذه الجولة بعد ان ظهرت مرتين في الجولة الماضية
وتوقف العدد عند 25 ركلة جزاء خلال 62 مباراة سجلت كلها ماعدا 4 ركلات اهدرها يوهان بولي (الريان) وياسين بامو(الشمال) وفيتيفا(السيلية) وبشار رسن ( قطر).