

المهندس أحمد العمادي:توفير فصول إضافية لتقليل الكثافة الطلابية
المهندس عبيد العذبة:نفذنا 7 ملايين ساعة عمل بدون إصابات
انتهت هيئة الأشغال العامة «أشغال» من تطوير 27 مدرسة في مختلف مناطق الدولة، بهدف تحسين أداء المدارس المعنية وتوفير بيئة تعليمية متميزة من خلال إعادة تصميم وترميم بعض المدارس إلى جانب توسعة المرافق المختلفة وزيادة عدد الفصول وتحسين مستويات السلامة عن طريق رفع كفاءة أنظمة الحريق.
وتضمنت التحسينات توفير مساحات واسعة ومرافق إضافية وقاعات متعددة الأغراض سواء للدراسة أو لممارسة كافة الأنشطة التي تخدم العملية التعليمية التي توفر بيئة ثرية لتقديم أفضل ممارسات تعليمية بفضل التصميم الحديث للمبنى وما يتضمنه من وسائل تعليمية كثيرة.
وقال المهندس أحمد العمادي، رئيس قسم المشاريع التعليمية في «أشغال»، إنه في إطار خطة الدولة الخاصة بتطوير وإقامة مدارس ومنشآت تعليمية مختلفة، قامت «أشغال» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتطوير 27 مدرسة، لافتا إلى أن المشروع يساهم في زيادة أعداد الطلاب وتوفير خدمات تعليمية متميزة، حيث تم توفير فصول إضافية في بعض المدارس ذات نسب التكدس العالية بهدف تقليل الكثافة الطلابية.
وأوضح أن «أشغال» تحرص في مرحلة التصميم على توفير مزايا تثقيفية وبيئية وترفيهية ورياضية للطلاب، كما يتم تصميم الواجهات الأمامية للمدارس لتتضمن طابع التراث القطري، لافتاً إلى أنه يوجد ثلاثة نماذج تصميمية بمساحات مختلفة وهذه النماذج مطبقة على معظم المدارس؛ حيث يتكون المبنى الإضافي في كل مدرسة من طابقين ويشمل الكافتيريا، وخمسة فصول دراسية، وغرفة مشرفات وغرفة معلمات، وغرفة للطاقم الإداري، والمخازن والحمامات.
وأضاف: أما النموذج التصميمي الرابع (Village Type) فهو مطبق على مدرستين؛ حيث يتكون المبنى الإضافي من طابقين ويشمل الكافتيريا، وعشرة فصول دراسية، المدرج (المسرح)، غرفة معلمات، المخازن والحمامات وأماكن للوضوء، ويستثنى من ذلك مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا حيث تتكون هذه المدرسة من أربعة معامل وغرف التحضير الخاصة بالمعمل.
توفر إجراءات السلامة
وقال المهندس عبيد العذبة، رئيس قسم الدعم الهندسي بإدارة مشروعات المباني، إنه قد تم تنفيذ كافة الأعمال طبقاً للمواصفات المحلية والمعايير الدولية حيث إن المشروع امتد على فترات زمنية مختلفة وصلت إلى ما يزيد على 7 ملايين ساعة عمل بدون أي إصابات، لافتاً إلى أن الهيئة تقوم بتوفير كافة إجراءات السلامة للعاملين في المشروع.
وأضاف: قامت إدارة الجودة والسلامة في «أشغال» بتطبيق آلية عمل جديدة لمراقبة الجودة والبيئة والسلامة وقد تمت متابعة المشروع من قبل مختصين على مدار 6 أشهر مما نتج عنها محاكاة لتطبيق آلية عمل جديدة لكافة مشاريع المباني في الهيئة وما يتبعها من تدقيق شامل على جودة المواد المستخدمة وجودة التنفيذ مع مراعاة المحافظة على البيئة وسلامة العمالة.
مواد محلية
ووفقاً لرؤية «أشغال» الخاصة بدعم الناتج المحلي القطري تم استخدام نسبة كبيرة من مواد البناء من المنتج المحلي القطري، حيث بلغت نسبتها في هذه المشروعات 70% من اجمالي المواد التي تم استخدامها.
التراث والاستدامة
جدير بالذكر أنه تم الأخذ في الحسبان عند تصميم المباني أن تتسم بالطابع التراثي القطري وأن تتطابق مع أعلى معايير الأمان العالمية في مجال مكافحة الحريق. كما أن تصميم المدارس والكليات الجديدة جاء طبقاً لأعلى معايير الجودة والأمان، حيث تم الأخذ بالاعتبارات التصميمية والتشغيلية بما يلزم لتحقيق جودة بيئية بأعلى المقاييس مع مراعاة عمل منظومة لترشيد استخدامات واستهلاك المياه داخل المبنى وخارجه والمحافظة على البيئة أثناء فترة تنفيذ المشروع. وتأتي المشروعات الجديدة تحقيقاً لرؤية قطر 2030 بتوفير بنى تحتية متكاملة ومنشآت عامة تخدم كافة القطاعات في الدولة وفي مقدمتها القطاع الصحي والتعليمي، حيث نفذت «أشغال» نحو 266 مبنى تعليميا منذ 2002 وحتى 2018.