

وقّعت كلية شمال الأطلنطي مذكرة تفاهم مع «شل قطر»، كجزء من الجهود الدائمة التي تبذلها الكلية في البحث عن فرص التعاون، مع أبرز الشركات في القطاع الصناعي.
توفّر هذه المذكرة إطاراً تنظيمياً من أجل اتخاذ مبادرات مشتركة في مجال البحوث والدراسات التطبيقية والتكنولوجيا المرتبطة بالاستدامة والطاقة.
وسوف يتمكّن مدرسو الكلية في قسم الهندسة من المشاركة في برنامج التدريب الصناعي، وسوف تسنح الفرصة للطلاب بالمساهمة في الأبحاث التي تقوم بها شل في قطر، من أجل تطوير طاقة نظيفة للمستقبل والمشاركة في المبادرات العالمية مثل «الماراثون البيئي».
ومن المقرر أن يحضر طلاب الكلية جلسات توجيه حول كفاءة الطاقة والكفاءة البيئية، بالإضافة الى التدريب الذي يتابعه طلاب تكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعية في مرافق شل في قطر، حيث سيطوّرون مهاراتهم ويكتسبون معارف جديدة من خبراء الشركة.
ويشمل نطاق المذكرة أيضاً تعاوناً على الصعيد الإداري، وتنظيم المؤتمرات والتدريبات والمنتديات المشتركة.
وقال المهندس راشد السليطي، نائب المدير العام لشركة شل قطر لؤلؤة GTL: «في شل قطر، نحن ندفع بالمقدمة إلى الابتكار والشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية. أعتقد أن الطلاب والمدرسين والأساتذة من كلية شمال الأطلنطي في قطر يمكنهم الاستفادة من التعاون معنا، وليس لدي أدنى شك في أنه يمكننا التعلم من بعضنا البعض.
وأعرب عن التطلع إلى نتيجة مثمرة تفيد بيئة الأعمال والأجيال المقبلة من هذه الشراكة، إنها خطوة رائعة في رحلتنا لدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030».
وقال الدكتور سالم النعيمي، رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر: «نفخر بالفرص التي نعطيها لطلابنا، من أجل تطوير مهاراتهم واكتساب خبرة عملية».
وأضاف: هذه المقاربة أصبحت واقعاً بفضل العديد من الشركات، ومن بينها شل قطر التي تؤمن بطاقات الجيل الجديد وبدوره الفاعل في العمل وفي المراكز القيادية، كذلك كلية شمال الأطلنطي في قطر تعمل بجهد في إطار البحوث، وسوف تساهم مذكرة التفاهم هذه في تحقيق تطوّر بارز في النتائج.