شراكة بين جامعتي حمد بن خليفة وميريلاند الأميركية

alarab
محليات 01 فبراير 2021 , 12:20ص
الدوحة - العرب

وقّعت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة -عضو مؤسسة قطر- مذكرة تفاهم مدتها 5 أعوام مع كلية السياسات العامة بجامعة ميريلاند الأميركية، بهدف تعزيز التعاون في تطوير مشاريع في مجالات الاهتمام المشترك.
أُبرمت الاتفاقية رسمياً خلال حفل توقيع افتراضي بين جامعة حمد بن خليفة، ممثلة بالدكتور ليزلي ألكسندر بال العميد المؤسس لكلية السياسات العامة، والدكتور أنيس بن بريك الأستاذ المشارك والمدير المؤسس لبرنامج بحوث وتقييم السياسات الاجتماعية، وجامعة ميريلاند ممثلة بالدكتورة ماري آن رانكين النائب الأول لرئيس جامعة ميريلاند ووكيل الجامعة، والدكتور روبرت أور عميد كلية السياسات العامة بجامعة ميريلاند، والدكتور دوجلاس بيشاروف. 
وتُمهد مذكرة التفاهم الطريق أمام الجامعتين للعمل معاً على مشاريع تعزز تبادل المعرفة العلمية والتراث الثقافي على المستوى العالمي، التزاماً منهما بتشجيع التبادل العلمي والثقافي الدولي. 
وتوفر الاتفاقية بشكل خاص الفرصة لكلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة وجامعة ميريلاند، وهي جامعة بحثية عامة مرموقة، لمناقشة واستكشاف سُبل تعزيز التعاون في مجال تطوير السياسات العامة وتنفيذها، ولا سيَّما في مجال السياسة الاجتماعية وتقييم البرامج.
وسوف يتعاون برنامج بحوث وتقييم السياسات الاجتماعية مع كلية السياسات العامة في جامعة ميريلاند، بهدف تنفيذ أنشطة بحثية مشتركة، وتبادل المنشورات ومقتنيات المكتبات، فضلاً عن تنظيم منتديات من أجل تبادل المعارف والخبرات. 
وتشتمل فرص التعاون الأخرى على المشاركة في الندوات والمؤتمرات أو ورش العمل التي تنظمها المؤسستان، وتتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبعد التوقيع على المذكرة، قال الدكتور ليزلي ألكسندر بال: «سوف تفتح الاتفاقية الأبواب أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لمتابعة الأولويات البحثية الطموحة في سياق عالمي». 
وقال الدكتور أنيس بن بريك: «توفر مذكرة التفاهم -التي ترتكز على مخرجات التعاون المشترك الذي انطلق مؤخراً بين برنامج بحوث وتقييم السياسات الاجتماعية بكلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة وكلية السياسات العامة بجامعة ميريلاند- أساساً متيناً لجامعة حمد بن خليفة، يساعدها في بناء علاقة طويلة الأمد مع جامعة ميريلاند، ويدفعها الطموح لتحقيق رسالة الجامعتين في كل المجالات».
وقال الدكتور روبرت أور، عميد كلية السياسات العامة بجامعة ميريلاند: «بعد نجاح تعاوننا مؤخراً، تمثل مذكرة التفاهم خطوة تالية مهمة في تعزيز الشراكة بين مؤسساتنا».
وأضاف: «توفر المذكرة فرصاً ممتازةً للتبادل الفكري والثقافي بين جامعتين كبيرتين، وتجسد التعاون عبر الحدود الذي نسعى إلى غرسه في نفوس الجيل المقبل من القيادات السياسية».