في وقت الجد ما لها إلا رجال اليد
رياضة
01 فبراير 2015 , 01:29ص
يرى أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد أن حظوظ العنابي في التتويج باللقب العالمي هي نفسها حظوظ المنتخب الفرنسي رغم خبرة هذا الأخير لذلك أوصل للاعبين أنهم قادرون على الفوز وعلى التتويج.
وقال الشعبي» طموحنا صار كبيراً وصرنا نهدف إلى تحقيق إنجاز فريد من نوعه. نطمح الآن إلى التتويج باللقب المونديال ليكون المنتخب القطري هو المنتخب الوحيد في العالم من خارج أوروبا الذي ينجح في إحراز لقب كأس العالم».
وأضاف «ثقتنا كبيرة في اللاعبين لتحقيق الطموحات على الرغم من صعوبة المهمة في النهائي. المنتخب سيقاتل بكل قوته في الملعب للدفاع عن حظوظه المشروعة في الفوز باللقب».
وأوضح «التحضيرات للنهائي بدأت عقب الفوز على بولندا في نصف النهائي، حيث جهزنا اللاعبين من جميع النواحي خاصة من الناحية النفسية والمعنوية بالتالي أتوقع أن يقدم العنابي أداء قوياً أمام المنتخب الفرنسي ولكن يجب أن يكون الجمهور متواجداً بقوة في المباراة لتقديم الدعم المعنوي للمنتخب كي يفجر اللاعبون كل طاقاتهم وكل مهاراتهم لتحقيق الحلم كرة اليد القطرية والعربية، لذلك يجب أن نستغل الفرصة ونناشد الجماهير بالتواجد بقوة في المدرجات اليوم في النهائي لتقديم الدعم المعنوي إلى اللاعبين من أجل إنجاز المهمة على أكمل صورة ممكنة.
وخلص الشعبي إلى القول: «العنابي سيدخل النهائي اليوم وهو في قمة المعنويات والتركيز من أجل تقديم أفضل مستوى أمام فرنسا بحثاً عن الفوز ولقب المونديال ونعلم جديا أنه لا يوجد مستحيل في كرة اليد ولكن الفوز يتطلب بذل الجهد والعطاء فإذا لم تحترم المنافس فلن تستطيع أن تحقق أي نتيجة إيجابية، ولذلك علينا أن نلعب بقوة ونفس الروح الحماسية لتحقيق الأهداف والطموحات من الوضع في الاعتبار أن المباراة لن تكون سهلة في كل حال من الأحوال لأن المنتخب الفرنسي من المنتخبات القوية واستطاع أن يقصي المنتخب الإسباني حامل اللقب في قبل النهائي، وبالتالي الفوز عليه يحتاج إلى جهد مضاعف ونحن على ثقة في أن الفريق سيبذل قصارى جهده في النهائي من أجل تحقيق الحلم القطري لإسعاد الجماهير في كل مكان».
أمين سر اتحاد اليد:
العنابي قادر على التتويج رغم قوة المنافس
أكد محمد جابر الملا أمين سر اتحاد اليد أن العنابي سيرافع اليوم من أجل حق المنتخبات غير الأوروبية في التتويج باللقب العالمي في مونديال اليد. قطر اليوم تمثل العرب وآسيا وبل تمثل بقية دول العالم غير المنتمين إلى أوروبا. قطر اليوم تحمل لواء تغيير خارطة اليد العالمية.
وقال الملا: «رجال منتخبنا الوطني قادرون على مواصلة رحلة التألق في البطولة بالفوز على فرنسا والتتويج بلقب البطولة، حيث لا يوجد مستحيل في كرة اليد إذا كانت العزيمة والروح القتالية حاضرة كما أن الجمهور القطري سيكون اللاعب الإضافي في لقاء اليوم كما كان في المباريات السابقة».
وأضاف: على الرغم من أن منتخبنا تنتظره مباراة كبيرة وغاية في الصعوبة أمام المنتخب الفرنسي صاحب اللقب العالمي أربع مرات إلا أن ثقتنا كبيرة في اللاعبين وأعتقد أن منتخبنا جاهز من جميع النواحي لتقديم عرض قوي وهذا الشعور نابع من ثقتنا الكبيرة في الفريق، ولكن يجب أن لا ننسى أن المنافسة ستكون صعبة في لقاء اليوم لأن المنتخب الفرنسي يبحث عن الفوز باللقب هو الآخر وبالتالي هذه المباراة تمثل صراعاً وتحدياً كبيراً بين المنتخبين على كأس البطولة ونعرف جيداً قوة الفريق المنافس، وبالتالي سيدخل العنابي اللقاء بعزيمة قوية وبشعار الفوز من أجل حسم الميدالية الذهبية والصعود فوق منصة التتويج العالمية.
الهيل مدير العنابي: الكرة بين أيدي اللاعبين
يرى يوسف الهيل، مدير العنابي، أن المباراة النهائية ضد المنتخب الفرنسي عنوان واضح للصعوبة والقوة والأهمية لأنها ببساطة نهائي مونديال اليد وكل طرف يسعى للتتويج باللقب في ختام بطولة شاقة ومرهقة.
وقال: «يملك الفرنسيون أفضلية التاريخ لأنهم أبطال العالم أربع مرات من قبل وبالمقابل نملك نحن أفضلية الأرض والجمهور.. لذلك فإن الحظوظ متكافئة والفريق الذي يسير المواجهة بكيفية جيدة يصل إلى تحقيق النتيجة التي يرجوها».
وأضاف «برهن العنابي بوصوله إلى النهائي الحلم أنه عمل بجد واجتهد كثيرا حتى وصل إلى هذه النقطة، ولا يجب أن نضيع هذا الاجتهاد حتى وإن كان المركز الثاني نتيجة أكثر من رائعة لكننا لا نريد أن نكون في الصف الثاني بل نريد الأول ونسعى إليه بكل ما أوتينا من قوة».
وأوضح «المباراة تلعب على تفاصيل دقيقة لأن المنافس يملك مجموعة من اللاعبين النجوم يقودهم كرباتيتش ونارسيس والحارس تيري أوميير.. وفي المقابل لدينا مجموعة من اللاعبين المتحفزين لتأكيد مرورهم القوي بهذا المونديال، أما على مستوى المدربين فإن كل منهما مدرب كبير أي مدربنا ومدرب فرنسا».
وخلص إلى القول «هي مباراة خاصة من أجل لقب تاريخي.. موعد خاص لنا وللاعبين نتمنى أن نكون فيه عند حسن ظن قيادتنا وظن الجمهور العريض الذي يشجعنا حتى تبقى الكأس في قطر هنا».
عادل العنزي: حظوظنا متساوية
يرى عادل العنزي عضو مجلس إدارة اتحاد اليد المشرف على المنتخب الوطني أن وصول العنابي إلى المباراة النهائية بالمونديال يعد إنذاراً في حد ذاته لكنه ليس محطة ختامية لمشوار المنتخب الذي يسعى لإبعاد فرنسا والتتويج التاريخي بهذا اللقب.
وقال: «العنابي سيدافع بقوة على حظوظنا في حصد لقب البطولة من أجل تحقيق أفضل إنجاز رغم أنه تنتظرنا مباراة صعبة اليوم أمام المنتخب الفرنسي والمنتخب مطالب فيها بتقديم أفضل ما لديه وتحقيق الفوز من أجل حسم اللقب لتحقيق إنجاز تاريخي وغير متوقع لليد القطرية والعربية والآسيوية في المونديال».
وأضاف «العنابي قدم مستويات رائعة منذ انطلاقة البطولة واستطاع أن يقطع المشوار خطوة بخطوة في الدور الأول وفي الثاني عبر المنتخب النمساوي، وبعد ذلك تخطى الألماني في ربع النهائي ثم عبر المنتخب البولندي في قبل النهائي ولكننا ننتظر من الفريق الأفضل اليوم في النهائي أمام فرنسا في المباراة التاريخية، ونعلم جيدا أن العنابي يمتلك الأفضل ليقدمه في مباراة اليوم لأنها محك قوي وصعب في ختام مشواره بالبطولة.
سفيان دراوسي محلل «بي أن سبورتس»:
نهائي تاريخي.. التتويج تحكمه تفاصيل بسيطة
قال سفيان دراوسي محلل قنوات «بي أن سبورتس»: إن التتويج بلقب مونديال اليد تحكمه بعض التفاصيل الدقيقة في مباراة اليوم بين قطر وفرنسا.
وأوضح «عندما نصل إلى النهائي لا يمكن أن نحكم مسبقا على حظوظ المنتخبين ولا يمكن أن نرجح كفة تشكيلة على أخرى.. فرغم الخبرة الكبيرة للاعبي المنتخب الفرنسي فإن روح المجموعة التي تحرك المنتخب القطري قادرة على التحدي والصمود».
وأضاف «فرنسا تضم عددا من النجوم وقطر تملك منتخبا جماعيا.. وهذا يعني أن الجماعية توازي النجومية.. أما على مستوى المدربين فإن كلا من المنتخبين له مدرب عالمي.. يبقى أن الجمهور القطري أكثر لأننا في الدوحة لذلك قد يكون هذا العالم هو المؤثر والمرجح لكفة العنابي». وأوضح «نتمنى أن يكون العنابي في يومه.. نتمنى ألا يتأثر اللاعبون بضغط المباراة النهائية ونتمنى أن يكون الحارسان ساريتش وجوارن في الموعد ويواجها الفرنسي تيري أوميير حارس فرنسا في التصدي لأكبر عدد من الكرات حتى يكون التتويج قطريا في نهاية المطاف».
حمد مددي:
اللقب العالمي سيبقى هنا
قال حمد مددي، كابتن عنابي اليد: إن اللقب العالمي سيبقى هنا بالدوحة رغم أن المواجهة ضد الفرنسي اليوم في النهائي صعبة جدا وتحتاج إلى قتالية من نوع خاص.
وأوضح مددي «أظن أن العديد من المتتعبين يرشحون فرنسا لعدة اعتبارات ولهم الحق في ذلك، لكن في المباريات النهائية التكهن صعب والحظوظ متكافئة؛ لأن هناك العديد من العوامل المؤثرة في مثل هذه المباريات، ومن جهتنا نحن جاهزون حتى نقول كلمتنا اليوم ضد فرنسا».
وأضاف «الخبرة تلعب لصالحهم لكن روح المجموعة تلعب لصالحنا ومع التواجد الجماهيري الغفير وأفضلية اللعب على أرضنا والدعم الذي نلاقيه من قبل أكبر المسؤولين بالدولة.. كل هذه العوامل ستكون ممهدة لحصولنا على اللقب العالمي إن شاء الله».
وتابع «علينا أن نركز وألا نقع في أخطاء كثيرة.. وكذلك اللعب على أخطاء المنافس والتعامل مع متغيرات المواجهة بكيفية ملائمة.. إذا تمكنا من هذا سيكون اللقب قطريا لا محالة، ومع ذلك لا يجب أن نغرق في بحر التفاؤل بل علينا أن نستغل هذا التفاؤل لرفع المعنويات التي تزيد من ثقتنا بأنفسنا دون الوقوع في فخ الغرور».
عبدالله عيسى:
النهائيات لا تعترف بالأسماء
أكد عبدالله عيسى، إداري منتخبنا الوطني، أن المواعيد النهائية لا تحتكم إلى قوة الأسماء والنجوم، كما أن الأمور الفنية لا تكون حكما بين طرفي النهائي بقدر ما يكون التركيز والجانب النفسي والمعنوي مهما.
وقال: «لا يمكن الحديث الآن عن قوة المنتخب الفرنسي وتاريخه الكبير، كما لا يمكن الحديث أيضاً عن قوة المجموعة لدى منتخبنا الوطني؛ لأن المباراة هي نهائي بطولة العالم وتأتي بعد عدد كبير من المباريات المتتالية وكل لاعب يريد أن يكون بطلا للعالم؛ لذلك فإن المنافسة ستكون شرسة جدا».
وأضاف «قد يكون الجانب البدني عائقا أمام بعض اللاعبين لذلك أرى أن التركيز هو سر التميز في مباراة اليوم، فاللاعب الذي يركز جيدا يعرف كيف يعوض التعب والإرهاق الذي تعرض له من خلال المشاركة في العديد من المباريات السابقة».
وأوضح «لاعبونا جاهزون وكلهم عزم وإصرار على إهداء قطر أول لقب عالمي في كرة اليد مثلما أكدوا في المباريات السابقة على دخول التاريخ عندما سجلوا اسم أول منتخب غير أوروبي في النهائي.. لن نكتفي بهذا ولن نقف عند حد المباراة النهائية بل نهدف إلى التتويج باللقب العالمي ونطلب من جمهورنا القدوم بأعداد غفيرة إلى صالة لوسيل حتى يكون داعما لنا مثلما كان في بقية المباريات».
حسن عواض: مع جمهورنا.. قادرون على الفرنسي
أكد حسن عواض، لاعب منتخبنا الوطني، أن صعوبة المهمة في نهائي اليوم ضد فرنسا لا تعني الاكتفاء بالوصافة بل إن اللقب هو الهدف الأسمى والذي سيكون من نصيب العنابي بفضل الجمهور. وقال: «في المباريات النهائية لا يوجد هناك منطق القوة النظرية والتوقعات أو حتى التكهنات المسبقة بل هناك واقع المباراة ذاتها بما يعني أن المنتخب الذي يكون جاهزا بدنيا ومعنويا هو المنتخب الذي يكون حليفه الفوز حتى مع اختلاف الموازين التي تحتكم إلى التاريخ.. التاريخ الذي يفضل فرنسا ويعطيها الأفضلية على اعتبار أنها حائزة على اللقب العالمي أربع مرات». وأضاف «وصولنا إلى النهائي لم يكن سهلا ولم يكن يسيرا بل تطلب جهدا وعملا كبيرين، ولا نريد أن نضيع كل هذا في مباراة واحدة.. لقد نسينا فرحتنا ونسينا كل شيء وكل تركيزنا منصب على كيفية الخروج من صالة لوسيل ونحن رافعين اللقب العالمي.. نريد لهذا الحلم أن يصبح حقيقة ونحن قادرون على تحويله إلى حقيقة مثلما كتبنا اسم قطر كأول منتخب غير أوروبي في نهائي المونديال».
حميد لبراوي معلق «بي أن سبورتس»:
سمعة الخبراء لا تلغي الحلم القطري
أكد حميد لبراوي معلق قنوات «بي أن سبورتس» أن القمة المرتقبة اليوم بين قطر وفرنسا في نهائي مونديال اليد تحمل الكثير من الندية والإثارة.
وقال لبراوي: «الخبرة فرنسية لكن العنابي يحمل لواء التحدي ولا يمكن لخبرة الفرنسيين أن تلغي تحقيق الحلم القطري.. المباريات السابقة أعطت صورة واضحة عن الطموح القطري الذي تحركه مجموعة متجانسة من اللاعبين يقودهم مدرب محنك يعرف قدرات كل لاعب ويعرف متى يتدخل وكيف يتدخل». وأضاف «التكهن قد يكون صعبا.. بل هو صعب فعلا لأن النهائي مغرٍ للجميع وكل طرف يسعى للتتويج.. الفرنسيون يقودهم سجلهم الثري المرصع بأربعة ألقاب والقطريون تحركهم الرغبة في إنهاء مشوارهم الإيجابي بلقب للتاريخ يتحدث بلغة سكان العالم من غير أوروبا.. إنه صراع بين قوة تقليدية في عالم كرة اليد وقوة جديدة صاعدة تريد أن تكتب تاريخا جديدا وترسم حدودا أخرى لخارطة اليد العالمية.. هكذا هو الوضع في مباراة اليوم وطبعا كلنا يتمنى أن يكون اللقب قطريا».